Yahoo!

 

-(جورنال ليبيا : فضاء للنص والصورة والفيديو ... يحرره / عيسى عبدالقيوم)-  


 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  جورنال ليبيا  .. LIBYAN JOURNAL ـــــــــــــ

SOON..

كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 14:41 م

" من أجل العدالة 2" الإصدار الرابع للجورنال

"المهجر الرياضي " الإصدار الثالث للجورنال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

almoganab

كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 12 فبراير 2012 الساعة: 11:59 ص

 

بين المُجنب والمُجمد ..

يا قلبي لاتحزن !.

 

نتحدث كثيرا عن ثورة مثالية لم تستهدف سوى البحث عن الحرية .. كما أو أن الناس كانت ولازالت تنعم بمستوى رفاهية مناسب .. ونتحدث أكثر عن سمو كل شيء فيها .. بما فيه قيادتها السياسية وأجندتها وإدارتها .. كما لو أن خارطة طريق نحو دولة الحقوق وتكافؤ الفرص قد رأت النور .. هذا لاننا لم نعتد مواجهة الحقيقة .. وغالبا ما نرغب في أن نبتلعها على شكل جرعات على فترات متباعدة .. وهذا ما جرى.

فأحد أهم تلك الحقائق أن وقود هذه الثورة كانوا أبناء الفقراء والمهمشين في عهد القذافي .. الذين إكتووا بنار المُجنب طيلة عقود طويلة .. ففقدوا حصتهم من ثروة بلدهم تحت هذه الذريعة التى جعلت من حياتهم جحيما لا يطاق .. وجعلت من أوجاعهم لحظة ممتدة .. وجعلت من أحلامهم كوابيس .. وجعلت أمنياتهم نفق لا ضوء في نهاياته .. لقد قرفت هذه الشريحة من مصطلح الأموال المجنبة الذي كان يقدم لهم كالمُسكّن من اجل تخفيف غضبهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

mokabalah

كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 8 فبراير 2012 الساعة: 12:36 م

حوار مع : عيسى عبدالقيوم
 
حاوره / سراج دغمان
 
.
ـ في البداية نود التعرف عليك أكثر أستاذ عيسى .. وما قصة إسمي عيسى عبد القيوم .. ويوسف محمود ؟!.
بسم الله الرحمن الرحيم..أشكرك صديقي سراج على هذا اللقاء.. وأشكر صحيفة ليبيا اليوم .. قصة عيسى عبد القيوم ويوسف محمود قصة طويلة جداً.. قصة لإسمينأحدهما أفتقدهُ والأخر يفتقدني..فولادة هذا الإسم كانت نتيجة لفترةالثمانينات حينما غادرت ليبيا مهاجراً من ملاحقة القذافي ومخابراتهِ التيكانت تشكل طوقاً أمنياً على أي نشاط ، خرجتُ من ليبيا وعمري اثنتان وعشرونعاماً ، وإرتبط بي هذا الاسم لكي أتجنب الملاحقة ، ويبدو أن اسم عيسى عبدالقيوم هو الذي سيعتمد حتى فيما بعد الثورة كي لا أهرب من مسؤولية ماكتبتهُ وما أنتجتهُ تحت هذا الإسم.
.
ـ أود أن تحدثنا عن فترةالثمانينات في ليبيا وعن الصراع بينكم ـ كشباب نشط في ذالك الوقت ـ وبين منظومةالقذافي الأمنية .. وما يسمى باللجان الثورية العاملة على تهديم بنية المجتمعثقافياً وفكرياً..
فترة الثمانينات تستطيع تسميتها بفترة العشرية السوداء .. فقد كانتفترة ضاغطة على المجتمع الليبي ، وكون القذافي تلاعبَ بكل مؤسسات الدولةوالمجتمع .. فقد تلاعبَ بالمؤسسات الثقافية وبالجامعات وبالأندية الرياضة..  وحتى مفهوم القبيلة تلاعب بهِ.. لم يكن هناك أي إطار يستطيع الإنسانأن يعمل من خلاله .. فلم نجد أمامنا سوى مكان واحد كان نوعاً ما كان بعيداً عن طوق القذافي .. وهو المسجد .. فقد طورنا من فكرنا داخل المساجد وإنطلقنا من هناك .. وكان الفضللأصدقاء من خارج ليبيا .. توافدوا لإقامة بعض اللقاءات والحوارات .. وأنتجت تلكالفترة ما نطلق عليه بفكر الواقع .. وهو ألا طريقة لإزالة هذا النظام إلا بحملالسلاح عليه..
.
ـ في تلك الفترة أستاذ عيسى هل دخلت تحت تنظيم مسلح معين ؟!.
 كتنظيم لا لم أدخل...
.
ـ ولكنك حملت السلاح .. وما رؤيتك في العمل المسلح في تلك الفترة ؟!.
نعم حملته في فترة معينة ضد القذافي لعدم وجود أي أفق .. أو حوار سياسيمع النظام .. كان ذلك ردة فعل على أسلوب النظام ، ولا يستطيع أي أحد أن يقيمطرحنا في الثمانينات بواقع ومعايير الفترة اللاحقة ، فحتى الأخوة في جبهةالإنقاذ أتوا من أمريكا وإصطدموا مع هذا النظام في محاولة مسلحة ، لأنالقذافي لم يترك لأي مواطن ليبي الخيار إلا أن يصطدم معهُ ، فقد كان يستيقظكل يوم ليكسب عدواً جديداً..
.
ـ رحلة المهجر والبعد عن الوطن .. ماذا تحدثنا عن تنقلاتك في تلك الفترة وأين وجدت نفسك واستقريت ؟! .
قصة المهجر قصة طويلة جداً.. فأنا زرتُ شمال إفريقيا كله .. ودول كثيرةمن آسيا .. واستفدت جداً من كل البلدان التي زرتها في التعرف على ثقافات شعوبومجتمعات أخرى .. ولكن للتجربة الأوربية نكهتها الخاصة .. وخاصةً في مكانإقامتي لمدة ثمانية عشر عاماً ببريطانيا .. حيثُ استفدت من تجربة التعايشوالعيش المشترك والحوار السياسي .. وقد غيرت الكثير من مفاهيمي عن التجربةالغربية التي كانت ملهمة جدا حيثُ وجدت أفكاراً تساهم في بناء ونهضةالأوطان..
.
ـ النضال لهُ عدة أوجه أستاذ عيسىومن ضمن أوجه النضال الكتابة والتدوين ..وأنت من أوائل من دونوا إلكترونياًتحت اسم عيسى عبد القيوم..أخبرنا عن تلكَ المرحلة .
عندما بدأ التدوين فتح لنا فضاءً أخراً .. وترجمة الكلمة باللغةالفرنسية هي صحافة المواطنين .. بمعنى أن المدوّن مطلوب منهُ أن ينزل الى قاعالمجتمع وألا يقلد الصحافة التقليدية .. جذبني هذا اللون وشاركت في ورشة عملحولَ التدوين في شمال أفريقيا .. كانت بالمغرب .. واستفدتُ منها كثيراً .. وأسهمتمع الكثير من الأصدقاء الموجودين على ساحة التدوين فى تطوير مفهوم وفكرةالتدوين..
.
ـ العمل السياسي للمعارضة في الزمن الماضي هل كانَ عملاً منظماً ؟!.. وهل هناك وحدة صف في العمل بين التيارات السياسية ؟!.
العمل السياسي في الخارج هو الأكثر تنظيماً .. وإن كان ليس بالمستوىالمثالي .. فولدت تنظيمات كثيرة في المهجر واستطاعت هذهِ التنظيمات أن تؤسسلثقافة التعددية الحزبية ولكنها لم تنجح في استقطاب المهجر ولا الداخل ..ربما لأسباب موضوعية .. فقد كانت هناك قوانين صارمة داخل البلد تمنعالمواطنين من دخول أي تيار سياسي ..وفي المهجر لم يكن هناك إتفاق كبير بينالتنظيمات .. ولكن كانَ هناك تواصل .. وأكبر أتفاق حدث بين قوى المعارضة هومؤتمر المعارضة الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

motafarekat

كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 2 فبراير 2012 الساعة: 12:31 م

خربشات على جدار الثورة
 
صحيفة الكلمة
 
(1)
رغم معرفتي بأن أول خطوات ضعفالكتابة هي حسابات المجاملة .. إلا أنني اضطر لها كأي إنسان أحيانا .. ومعهذا سأقف فى منتصف طريق المجاملة وأقول .. صديق فى المجلس الانتقالي يقالبأنه كان ضمن اللجان الثورية فى الخارج ، فهل يمكن أن ينفي ذلك من أجلالشفافية ؟!.. واذا صح القول الذي يتردد فى الكواليس ، فلماذا إذن يصر علىشروط النسيب الكاره ؟!.
(2)
سعادةالوزير السابق : حديثك عن الشفافية ، والمحاسبة ، والديمقراطية ، جاءمتأخراً جدا .. فيوم كنتم فى موقع الممارسة لم نسمع ، بل لم نعرف كيف نوصلاليكم برامجنا وأفكارنا التى يفترض أننا نتقاسمها وإياكم اليوم !! .. ليتكعملت لهذا اليوم ولو بشق كلمة .. ليتك رفضت العوج مبكرا .. ليتك خرجت منالوزارة مستقيلا كي اصفق لك الساعة . لكن للاسف استنفذتم نصيبكم من الوقت  حتى أخر دقيقة .. وعصرتم الليمونة حتى أخر قطرة .. لذا سأقولها لك اليوم ـمشفقا ـ لا تكثر من الاتهام والنق يا صديقي .. فقد كنتم السابقون .. وهماللاحقون .
(3)
بعضالاصدقاء فى المجلس الانتقالي يذهبون الى أماكن الاعتصامات .. لا أدريلماذا ؟!.. ألا يعلمون بأن هذه الاعتصامات ضد المجلس؟! .. وبالتالي لابد أنيتحملوا هم المسئولية معه بالتساوي ؟!.. لماذا يرغبون فى أن يكونوا جزءًمن المعارضة وهم ضمن تركيبة الدولة ؟!.. أليس من المجحف أن تكونوا صباحا معالمستشار فى إتخاذ القرار ، ومساءً فى الميدان للإحتجاج على القرار ؟!.. الصواب فى مثل هذه الحالات عند الامم المتحضرة أن تتقدموا بإستقالاتكماحتجاجا على ما ترونه خللاً .. وتنضموا لخندق المعارضة .. أما ما تفعلونهفشيء يشبه الشيك بلا رصيد.
(4)
وزيرالخارجية .. صديقي الاستاذ عاشور بن خيال .. الثورة قامت ونجحت .. والناسالتى كانت معتصمة بالمهجر من أجل الوطن آن لها أن تجد من يعينها على العودة.. وعلى الحفاظ على هوية الابناء .. صديقي العزيز سيادة الوزير .. لقد كانهناك ـ فى عهد سيء الصيت ـ وزارة إسمها وزارة المغترين .. فهل سننتظرطويلا قبل أن نعرف مصير ملف المهاجرين من أجل ليبيا ؟!.. ومنهم من لا يجدمعين على هذه الدنيا سوى رفاق المدرسة القديمة وهم قلة .. فلا تضطر الناسالى قولة : لله يا محسنين .. بحثا عن حقوق حلموا بها واياك ذات يوم  .
(5)
الدكتورعوض البرعصي .. وزير الكهرباء .. لقد شرفوك بقيادة وزارة لو كنتُ وزيرهالجعلتُ منها الأولى من حيث الاهتمام والرعاية .. لقد عمل رجالك .. رجالشركة الكهرباء..  فى مدن مثل بنغازي حتى رأس لانوف .. ومصراته .. فى ظروفخطرة للغاية .. وكانوا عرضة للتفجير والخطف والقنص .. لكنهم تصدوا للمهمةبكفاءة عالية .. وأرجو أن تستفسر عن من جاءهم أمر من طرابلس شهر فبرايروطلبوا منهم قطع الكهرباء عن بنغازي والبيضاء .. فرفضوا الأمر .. لأنهميستحقون التكريم .. رجال مؤسسة الكهرباء لم ينالوا حقهم من الشكر والتكريمالمعنوي على الأقل .. وانت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 2 فبراير 2012 الساعة: 12:23 م

حوار مع الكاتب السياسي : عيسى عبدالقيوم
 
حاوره : عبدالرحمن سلامة
 
 
 الكاتب الصحفي عيسىعبدالقيوم أحد ثوار ليبيا والذي كان حاضراً لملتقى دور المثقف في المرحلةالانتقالية ببنغازي خلال الأسبوع الماضي التقيناه على هامش الملتقى والذيعبر عن امتعاضه عن مسودة قانون الانتخابات والتي أثارت حفيظة كثير منالليبيين في المهجر خصوصاً فيما يتعلق بمزدوجي الجنسية وحول هذه القضيةسألناه عن الأسباب التي دعت إلى غضب الليبيين في المهجر فأجاب قائلاً :
 
-        شكراًلك أخي عبدالرحمن وفي الحقيقة إن مسودة قانون الانتخابات صدرت منذ أياموكانت فيها العديد من الملاحظات التي علق عليها الكثير من الأصدقاء ولكن ماسبب لنا نحن نوعاً من الألم هو الفقرة التي تتحدث عن مزدوجي الجنسيةوربطهم بالمجرمين واللجان الثورية ، وهو إجحاف كبير جداً  ما كنا ننتظر أنيتم في هذه الفترة على الأقل ، وهذا الرفض ليس لفكرة القانون ، بمعنى أنهلو صدر قانون عن برلمان منتخب وعن دستور أخذ صلاحيته من هذا البرلمان يمنعمن أن يكون في الوزارات أو في البرلمان شخص يحمل جنسيتين لقبل هذا القرار ،ولكننا هنا نتحدث عن مرحلة نضال وعن مرحلة تأسيس دولة والذين أقروا هذاالمشروع أو تقدموا بهذا المشروع ليست لديهم أي شرعية انتخابية ، هم عبارةعن أناس مناضلين مثلنا مثلهم وجلسوا على طاولة وقرروا أن يقصوا نخبة أوشريحة من الشعب الليبي وهذا لا يجوز لهم بأي حال من الأحوال سواء منالناحية الأخلاقية أو الدستورية أو الشرعية ، فأنت تتحدث الآن على نوع منالإقصاء العنيف أصاب شريحة مهمة جداً من شرائح المجتمع بدون أي وجه حق.
 
-        هناكمن المعارضين السابقين الذي قدموا من المهجر مع بداية هذه الثورة وعرضواأنفسهم للموت كيف تلقوا الفقرة المتعلقة بمزدوجي الجنسية ؟
 
-        هذه المسودة المجحفة والمعيبة والتي نأمل أن لا تمر حتى لا تشكل نقطةسوداء في تاريخ تعاطي ثورة 17 فبراير مع أبنائها لأن هذا سيذكرنا بعنوانقصيدة الشاعر عمر الكدي : وطن تحبه ويزدريك ، فنحن نحب ليبيا ، وكل الذينقدموا من المهجر قدموا من اجل نصرة ليبيا ، ولدينا العشرات من الناس الذيناتخذوا مواقف مبكرة جداً وجاءوا إلى ليبيا  ولو لا قدر وحدث لهذه الثورة  أي انتكاسة فإنهم أول من سيدفعون الثمن ، وسيقال لهم إنكم قدمتم  من اجلرفع السلاح ، فبكل تأكيد سنكون مهددين في حياتنا بشكل عام لو حدث أي شئ فيليبيا وسنكون أول الخاسرين ، نحن ربطنا مصيرنا بمصير هذه الثورة ، وربطنامصيرنا بمصير الشعب الليبي ، ولم نقف موقف المتفرج ولم نأت إلى ليبيا بعدأن تحررت وبعد أن استراحت فنحن شركاء مع أصدقائنا ومع الثوار من أول يوم ،وبالنسبة لمجموعة مانشستر فقد قدموا إلى ليبيا في اليوم الرابع للثورة رفقةشحنة أدوية إلى مدينة بنغازي تحديدا ، وسقط من مدينة مانشستر وحدها  9شهداء و12 جريحاً  وكان لنا 4 أسرى وهذه الإحصائية قد لا تجدها حتى في بعضالمدن الليبية ، فلا يكون الرد أن يصدر مثل هذا القانون ومثل هذه التوصيةوالتي في الحقيقة ستسيء إلى القانون الليبي في هذه المرحلة ، وفي المستقبلستسئ إلى تاريخ النضال الليبي ، وقد يقال أن الدولة عاقبت أبنائها بهذاالقانون بعد أن انتهت حرب كانوا شركاء فيها ، بالفعل شئ مؤسف ، فهناك آلافمن الأطفال في المهجر يتغنون معكم قد تحررنا وحررنا الوطن فلا يحق لأيإنسان في هذه المرحلة أن يأتي ويضع مثل هذا القانون ويضع هذه الفقرة فيدستور يجب أن يمثل كل الليبيين ، وهو في الحقيقة لا يتعدون ثلاثة أو أربعةأشخاص أقروا هذا القرار وهذه المسودة ، وستبقى هذه المسودة حتى لو تغيرت فيأعناق هؤلاء الناس الذين نعرفهم بأسمائهم ،وستبقى وصمة عار لأن بعضهمبالفعل كان يعيش معنا في المهجر ويعرف ما معنى المهجر ولا يصح لهم إطلاقا،لا هم ولا غيرهم ، أن يفتئتوا على هذه الفئة ويقصوها في مثل هذه المرحلةويجعلوا فيها ندبة سوداء في تاريخ الثورة وفي تاريخ ليبيا فثورة فبرايركانت ثورة مشرفة واحبها الشعب الليبي كله وناضل من اجلها ورحب فأرجو أن لاتكون مكافئة هذه الشريحة من الثورة الإقصاء في أول خطوة نحو الدولة .
 
-        لولا قدر الله لم تعدل هذه الفقرة الخاصة بمزدوجي الجنسية فهل ستحمل حقائبكوتغادر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ahgaab

كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 10 يناير 2012 الساعة: 01:58 ص

" أحـجــــــــــاب "
قصة قصيرة
منذ أن قدّر له الخالق أن يولد هناك لأبوين مجهولي الهوية .. ترعر " أحجاب " بين أيدي أولاد الحي  فى أحد المسارب الطينية "بسانية السلاك " .. وشب يقتات على ما توجد به الطبيعة .. ومخلفات الحومة .. وعلى التسلل الخجول الى بيوت المنطقة التى إعتادت إستقباله على قاعدة " الجود بالموجود" .
فلم يك مدلالاً .. ولا مشرداً .. وأخذ الكثير من صفات ( الطبقة الوسطى ) التى تستوطن الحي .
لا أعلم من أطلق عليه إسم ( أحجاب ).. لكني ـ كأولاد الحومة ـ صحوت على وجوده بيننا .. ومقاسمته لنا مراسيم اليوم الكامل .. لا يكل ولا يمل من مشاكساتنا .. ولا يضجر من طلب الصحبة فى مشاوير اليوم .. من مشوار " الكوشة " الصباحي .. وحتى أخر مشاوير " الكاوة " مساءً.. كانت له قدرة مذهلة على مسايرة الجميع كما لو أنهم أول الواصلين .
كان يختفي مع العتمة .. ليظهر مع ساعات الفجر الأولى فى ( الوسعاية ) .. يرافقنا صباحاً الى أخر منعطف يؤدي الى الشارع المزدحم بالمارة قرب مدرسة (حطين الإبتدائية ) .. وبواعز من أخلاقه ونبله يتركنا لهموم ( القرايه ) .. وكدر حصص التسميّع .. وينحدر نحو غابة الزيتون " بسانية السلاك ".
وفى الظهيرة .. ما أن نغادر المدرسة حتى نلمحه فى الأفق بلونه الأحمر المبرقع ببعض البياض .. واقفاً على ناصية ( الوسعاية ) لا يكاد ذيله يكف عن التلويح للجميع .. يلهث من شدة القيظ .. غير أن إنضباطه بطقوس الرفقة يجعله لا يتأخر عنها .. ولا يكسر رتمها لمجرد الشعور ببعض الملل .. أو لسماع شنشنة هنا أو هناك .
كنا نحن ـ عيال الشارع ـ نتنافس حول من يمتلك قلب " أحجاب " .. كي يفوز بيوم من المرح مع الكلب الأكثر جمالاً ونظافة وشهرة وشعبية فى الحي .. والعجيب أنني لا أذكر له صاحباً أو مالكاً .. ولم أره يوماً مربوطاً بحبل .. والأعجب هي قدرته ( الطوعية ) على جعل الكل يبدون كما لو أنهم مُلّاكِه .
كان شهماً برتبة ( قدع ) .. ويمتلك من المروة ما يجعل دفاعه عن أبناء الحي ـ الذين تربى معهم ـ يأتي بشكل متساوٍ فى الرغبة والحماسة .. مما رشحه لأن يحوز صفة ( رفيق ) بجدارة .. وينال ثقة " عجايز " الشارع .. الى درجة تشعرك بوجود ميثاق غير مكتوب بينهّن على أنه لا يغدر .. عبر ترديد عبارة ( الكلب ما يعضش صاحبه ) .
فرغم توافره على بنية قوية وأنياب حادة .. لم يُسجل عليه تاريخه أنه إستعمالها لنهش ( رفيق ) .. أو التسبب فى فجعية أي من عجايز مناطق نفوذه .
وتبقى مهمة حماية ( رفاقه ) من كلاب سبخة مصنع " قزّح " أثناء عبروها .. أبرز ما يعبّر به " أحجاب " عن عرفناه لكرم أولاد الحومة معه .. وعن صرامته فى التعامل مع تقاليد الرفقة .. فتحى الأن لا أعلم كيف كان يعرف أن هناك من يريد عبور ذلك الممر المُوحش .. والمتروس بالكلاب المتشردة .. فما أن يصل أحد أبناء الحي الى هناك حتى تسمعه يصيح " أحجاب .. أحجاب " .. وهو يشير بيده ناحية ( الوسعاية ) الى ( الرفيق ) ذو البنية القوية .. والشعر الأحمر المبرقع .. القادم بعينين تق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 7 يناير 2012 الساعة: 15:05 م

عاش نصف إله 
 
ومـات نصــف إنســــان
 
 
 
منذ بواكير نهمه للسلطة تطلع الشاب القادم من " جهنم " الى السماء .. بدا يركل حياة البشر ويأنفها ..ويجهد فى التخلص من ثقلة الطين .. نعتته صحافية ذات يوم برسول الصحراء .. فإبتسم ولم ينف .. وصفه أخر بمؤلف الإنجيل فطاب له الوصف وركن اليه .
 
 وصف ثورته بأنها القدر العظيم .. وصف مشروع جلب المياه بالنهر العظيم .. أضاف كلمة العظمى الى إسم مملكته بعد أخرمعاركه الخاسرة .. كان يعشق إستخدام التعابير القرأنية للتشبيه بين شئونه ومراد السماء ، فشبّه مبكرا فعل" الثورة " بعبار ة ( كن فيكون ) .. ومن أجل المزيد من التعظيم إستعمل التعابير الدينية فى وصف حركته الثورية .. ففيها تجد الفقه الثوري .. والعقيدة الثورية .. والمثابة الثورية .. والراهبات الثوريات .. والتبشير بالنظرية .. الخ .
 
كان لا يطيق العيش بين البشر الذين لا يشكلون له إثارة أو تحد فى حياته .. فيتجاوزهم بسرعة الى غيرهم ممن يتوهمهم سُلّماً نحو إكتمال ألوهيته .. فرغم أنه جاء من أجل الشعب الليبي البسيط .. إلا أنه تجاوزه مبكرا الى حلم حكم المغرب العربي كله .. فبات يضجر من شكوى المواطن البسيط ويعتبرها نقصاً فى الكمال .. ثم تجاوز المغرب العربي الى حكم العرب .. ولم يلبث أن ضجر منهم جميعا بعد أن عاد قادتهم الى جاهليتهم فأصبح للعرب أكثر من صنم و إله  .. قفز قفزة أخرى .. وسحب مريديه الى ما وصفه ( بالجنة ) أي أفريقيا .. وصار يحلم هناك بمجد وملكوت وقداسة لامتناهية .
 
فصار يدغدغ الجزء الالهي فيه بعبارة رئيس الإتحاد الافريقي العظيم .. وما لبث أن قرف منه .. فوجد ضالته  فى مسمى إلهي مباشر وهو ( ملك الملوك ) .. وجعل لنفسه عرش وصولجان .. وعاد ليتحدث كالإله عند قهر الصحراء وتحوليها الى جنة .. وإستخدم ذات مرة عبارة أنني سأقول للشيء كن فيكون عندما أوحّد أفريقيا .
 
لم يكن يجد وقتا للرحمة .. فقتل من أجل الدفاع عن مملكته .. وقتل من أجل إثبات ألوهيته .. وقتل حتى من أجل إرهاب عبيده أو عباده .. ألم يقل ذات مرة سأقتل البريء من أجل إرهاب الجاني .. لقد قدّر أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 3 يناير 2012 الساعة: 01:31 ص

خربشات على جدار الثورة
 
متفرقات
 
 
(1)
 
علاقة المجلس بالشارع باتت أقرب الى وصف " وين وذنك يا جحا " .. فلا يكاد يخرج تصريح حتى يخرج ضده .. ومن ثم الشروع فى اللهث وراء تفسير ما يقال وتصحيح عثرات القادة .. بعض الشطار يشير الى أن الموضوع مقصود .. وأنا لا أميل الى ذلك .. وأفضل أن أشرح الأمر على أنه " خبص " ناتج عن قلة الخبرة معجون بأنانية طاغية .. فليس كل من بالمجلس يعي مسئولية الكرسي الجالس عليه .. بعضهم يعتبر الأمر " فشخرة " لا أكثر.. والطريف أن المجلس يعرف ذلك و"مطنش " لمعرفته أن من فوائد التطنيش تمرير القوانين والقرارات دون وجع رأس .
 
(2)
 
أحب أن أتذاكى على لعبة الكلمات المتقاطعة .. وأعترف بأنني أحيانا أعجز عن تكملتها .. وهذا نادرا ما يحدث .. غير أنني وقفت اليوم أمام معادلة من هذا النوع لم أجد لها تفسيرا .. ولم أستطع تجاوزها .. عضو بالمجلس الانتقالي .. يفترض أنه جيء به من قبل شرعية الثورة لأجل خدمة الثوار فى المطبخ السياسي .. هذا الموظف أنفق فى اسابيع (44) ألف جنيه ليبي .. وفى ذات الوقت تم صرف مبلغ 2.500 جنية للثوار بعد عودتهم من الجبهة.. بعضهم قضى فيها ما يزيد عن الشهرين .. من يستطيع أن يشرح المنطق الذي يحكم هكذا علاقة ؟.. فمن الأكثر تضحية فى هذه المعادلة .. ومن الأكثر شرعية .. ومن الأكثر عطاءً .. ومن الأصل ومن الفرع .. اليس هكذا " عوج " يجعل الشباب يهجر الكلمات الى اللكمات ! .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

younes

كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 24 ديسمبر 2011 الساعة: 17:56 م

مقابلة مع نائب المدعي العام العسكري
 
من ملف اللواء عبدالفتاح يونس
 
 
ربما كنت أخر صحفي أجرى مقابلة مع الشهيد اللواء عبدالفتاح يونس ، يومها جرىبيني وبينه حديثاً عن الموت على خلفية إستفساري عن ورود بعض الأخبار عن احتمالتعرضه للإغتيال فأجاب بأن ذلك إن حدث فسيكون على يد مخابرات نظام القذافي .. تمنيتله يومها طول العمر .. غير أنه لم تمض بضع ايام حتى صدمت بخبر اغتياله داخل مدينةبنغازي .. وفى أحد ثكنات الثوار .. من يومها شغلني موضوع اغتيال اللواء .. وطفقتأبحث عن أي معلومة تقود الى جلاء الغموض الذي يلف القضية .. ومن ضمن الابواب التىطرقتها من اجل معرفة بعض جوانب هذه القضية مكتب نائب المدعي العام العسكري المكلفبالقضية .. وأجريت معه هذا اللقاء الذي حاولت من خلاله تسليط الضوء على المتاح نشرهفملف القضية مفتوح سينظر قريبا أمام القضاء .. الاستاذ وليد سواني .. وكيل نيابةبمكتب المدعي العام العسكري ويمارس العمل في المكتب منذ سنة 2001 .
 .
استاذ وليد .. مرحبا بك .. ودعني اطلب منك بداية محطات في سير التحقيقكمدخل الي التنكيش في تفاصيله ؟!.
التحقيق بدأ من تاريخ الواقعة عبر النيابة العامة .. واستمر حوالي ثلاثة اسابيعالى شهر ماضي .. ثم صدر قرار من وكيل النيابة المختص بمكتب المحامي العام ببنغازيبإحالة القضية للقضاء العسكري للإختصاص .. أحيل الينا الملف وقمنا بإستيفاء الناقصمن التحقيقات .. وتم إعداد المذكرة وقرار الإتهام .. والذي بناء عليه تم اعلانلائحة المتهمين
.
( مقاطعاً ) : وهل إعلان قرار الاتهام ـ هكذا ـ عبر الإعلام يعتبرقانونياً ؟!.
لا يوجد ما يمنع ذلك .
.
ـ هناك تساؤل في الشارع .. بل دعني أسميه قلق حول إحالة ملف القضيةللمحكمة العسكرية .. فهل من توضيح بالخصوص ؟!.
الأصل أن الإختصاص للقضاء العسكري .. والنيابة العسكرية باشرت التحقيق في القضية .. وما حصل هو ضم ملف التحقيق من طرف المحامي العام ببنغازي .. الى  الملف الذيبُشر التحقيق فيه ، من قبل النيابة العسكرية ، وهنا الاختصاص اصيل للقضاء العسكري ،لان الاختصاص ينعقد في ثلاث حالات منها المكان ، وهنا ( المكان) الذي تم فيه القبضعلى اللواء ، ومكان ارتكاب الجريمة ـ حيث جلب اللواء من منطقة العمليات العسكريةواثناء تأدية الواجب ، ثم نقل الي معسكر الحرس الشعبي ، وبالنسبة لدينا لا تزالالمعسكرات قائمة ـ سواء كانت تستخدم من قبل الجيش أو غيره ، لا يرفع عنها صفةالمعسكرات ، فأعتبر مكان الجريمة مكاناً عسكرياً تحال الجرائم المرتكبة فيه اليالقضاء العسكري أي كان مرتكبها سواء كان مدنياً او عسكرياً ، وهذا بحرفية نصالقانون .
 
ـ طيب .. حاليا من المسؤول عن التحقيق ، وهل هناك أي صلة للمجلسالانتقالي او الحكومة المؤقته بالتحقيقات ؟!.
التحقيق بالكامل منظور امام المدعى العام السيد يوسف الاصيفر ، وهو من احال قرارالاتهام بعد أن استوفيت التحقيقات وتم الاحالة الي المحكمة الدائمة ببنغازي ، ولايوجد أي صلة بين التحقيقات والمجلس الانتقالي او الحكومة المؤقتة .
.
ـ ماهي الضمانات التي توفرت للمتهمين من أجل تحقيق العدالة في قضيةتتجاذبها عدة أطراف وتحولت الي قضية راي عام ؟!.
جميع الضمانات التي يكفلها القانون ، مثل حقهم فى توكيل محامين ، واذا لم يتوفرمحامين يتم تعيين محامِ من المحكمة ، حقهم في الاطلاع على الاوراق ، وتقديم أي دفوعامام المحكمة ، وحقهم في علنية الجلسات ، أي كل ما يكفله القانون سيكون متاحاً فيهذه القضية .
.
ـ اطلعت ـ سيد سواني ـ على قائمة الاتهامات فبدت لي كما لو انها سيقتبالجملة ، هناك متهم قيل انه مفقود ، وآخر قيل انه مشلول ، و ثالث يصر على انه لميكن متواجداً في المكان الذي حددته لائحة الاتهام على انه مكان التهديد (اجدابيا)،فماذا تقول؟!.
حتى الان لم يحصل أي اتصال لا من المحاميين ولا من المتهمين بحيث يحدد الشخصطبيعة الاتهامات الموجهة اليه ، ربما اخذوا أقاويل من وسائل الاعلام او من طريقةالاعلان عن قرار الاتهام ، ولكن كل متهم يحدد مركزه القانوني بعد الاتصال والاطلاععلى قرار الاتهام وملابسات القضية وما كان سبب في اتهامه على وجه التحديد ، القرارعادة يصدر على شكل قائمة المتهمين ، من واحد الي خمسة مثلا متهمين بالخطف والتهديد، ثم يتم التفصيل امام المحاكم ، واحيانا في القرار نفسه ، في بعض الاحيان يعطىالوصف العام للافعال ، واثناء المحاكمة قد ينطبق على متهم من المتهمين فعل منالافعال ولا ينطبق عليه الباقي وهكذا .
فمجرد الاعلان لا يعني أن كل المتهمين موجه إليهم كل التهم ، على المتهم أن يأتيالي مكتب المدعى العام وله حق الاطلاع والاستفسار . وبالنسبة للمتهمين فمن لم يمثلامام هيئة التحقيق قدّم غيابياً ، وكل ما قدم من اتهامات مبني على شهادات افضىاليها التحقيق ، بمعنى احيانا هناك شهود حول الاسماء ودورها في القضية ونحن بدورنانصدر أمر قبض بناء على تلك الشهادات او إستدعاء ـ ويقدم غيابيا ـ هذه طريقتنا فيالوصول للاسماء ولا نريد الدخول في التفاصيل .
.
ـ بصراحة هل تتعرضون لأي ضغوطات قبلية او سياسية في هذا الملف تحديداً؟
بخصوص ملف اللواء عبدالفتاح يونس لم تتم مراجعتنا من أي جهة كانت ـ لا منالمتهمين !! ولا من اولياء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 18 نوفمبر 2011 الساعة: 01:59 ص

ثمة مخاطر فلا تتعجلوا الإسترخاء
 
قراءة فى الحالة الليبية
 
 
نبارك للوطن تحرره من قبضة الدكتاتورية .. ونؤازر تطلعاته نحو حياة كريمة .. ونترحم على شهداء معركة التحرير.. ونرفع القبعة لجيل الشباب وقود إستقلاله الثاني .. وندفع بقوة بإتجاه ولادة دولة مدنية .. دولة القانون التى تقوم على أسس العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص .. ومن أجل كل ذلك أتصور أن مرحلة ما بعد اعلان التحرير ستكون من اصعب مراحل الثورة على الإطلاق .. وستشكل تحدياً إستثنائيا للشارع الليبي .. كونها تستهدف قطف ثمار جهد وعرق ودماء كامل المشوار بشكل يفترض أن يأتي منسجماً ومتناغماً مع مبادئ وتطلعات الثورة .. والخطورة تكمن فى ورود بعض الإستفهامات التى تحتاج الى رؤية تستوعبها حال ظهورها كواقع .. وهنا يمكن الحديث عن عدة سيناريوهات قد تجنح اليها الأحداث .. إما نتيجة لأخطاء متراكمة لازلنا نعاني منها .. أو لدخول عوامل كامنة على خط التغيير .. وقد تمس السيناريوهات عدة مستويات منها السياسي والإعلامي والاقتصادي والإجتماعي والديني ووو.. وقد تتفرع فى الدقة الى خطر القبلية وخطر التطرف وخطر المتسلقين وخطر المليشيات وخطر الفوضى ووو .. غير أني سأذهب الى الزاوية الأوسع من أجل إختصار الكلام .. وسأطرقها  عل شكل محاور واسعه ذات علاقة بالأدوار الرئيسية لللاعبين على رقعة الحالة الليبية .
 
وفى تقديري من أبرز المخاطر التى قد تسهم ـ حال توفر بيئة ومحيط مناسبين ـ فى ظهور سيناريوهات غير مرغوب فيها . وليست فى مصلحة الثورة والشعب والوطن التالي :
 
أولا : مخاطر النظام السابق .. ومنها :
 
1ـ وجود أبناء العقيد أحياء طلقاء .. ورغبتهم الجامحة فى الإنتقام .. وتعطشهم المريض للسلطة .. فلن يتوانوا عن محاولة العودة اليها بأي ثمن كان .. بل لعلهم يعملون حاليا على تنفيذ المخطط (B) الأكثر عبثاً .
 
2ـ سجّل المراقبون على المطبخ السياسي للثورة تهاونه فى منح اعوان وكوادر النظام السابق فرصة الإستمرار فى الكثير من المناصب سواء الاعلامية أو الدبلوماسية أو العسكرية .. بل وحتى السياسية .. مما قد يوفر للنظام السابق قاعدة يمكنها التواصل معها فى حال حدوث أي خلل قد يفضي الى نزاع عميق على السلطة .
 
3ـ وجود الكثير من اتباع النظام السابق ( من قيادات الصف الأول ) فى دول مجاورة مثل الجزائر – مصر – تونس - تشاد – النيجر .. مع تهريب كميات كبيرة من السلاح والمال.. بالإضافة الى نفوذ سبق العمل على تغذيته مالياً ودينيا .. مما قد يوفر معادلة خصبة لزعزعة الإستقرار فى ليبيا لصالح جهة أو مشروع مضاد .
 
4ـ الطابور الخامس .. والولاءات القبلية .. وبيع الذمم .. وضعف الأمن .. وميل المجتمع الى إنهاء المظاهر المسلحة .. قد تشكل عوامل مساعدة للبيئة التى يتطلبها كل ما سبق فنحن فى بلد مترامي الأطراف دون جهاز أمني ولا قوات مسلحة لحماية الحدود .
 
ثانيا : مخاطر داخلية .. ومنها  :
 
1ـ النزاع المتنامي على السلطة .. والرغبة المحمومة فى إستقطاع الوظائف العليا .. والزج بالمجتمع فى أتون حرب إصطفاف وتحشيد ( ايديولوجي ) فى غياب متطلبات الحد الأد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



هل ثمة ما ترد قوله ؟

حسناً أكتبه ولا تتردد

برجاء أرسال الأمور التى لا علاقة لها بفقرات المدونة  على البريد الخاص أسفل الصفحة وسوف تتلقى الرد عليها


التالي



البريد الشخصي أضغط هنا