-( لا يكفي أن تكون فى  النور كي ترى .. بل ينبغي أن يكون فى النور ما تراه ... العقاد )-  


 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  جورنال ليبيا  .. LIBYAN JOURNAL ـــــــــــــ

Alyaum8-70

كتبها( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 3 يناير 2009 الساعة: 00:17 ص

“اليـــوم الثامـــن ” (70)

الأمنيات .. وألعاب رأس السنة 

 123094لكل الناس أمنياتهم بالعام الجديد .. ولكل طقوسه فى كيفية إطلاقها ..وغالبا ما تكون تلك الأمنيات وردية وناعمة .. تمنحنا الراحة والشعور بأننا على وشك أن نتحول الى قوائم سعداء العام الجديد فقط بمجرد دخوله .. ولكن ما أن تمضي ليلة رأس السنة .. ويختفي دخان ألعابها النارية حتى نعي بأن كل شيء ظل على حاله ولم يتغير .. وتبقى الأمنيات .

 

حتى أولئك الذين يخططون لتغيير كل شيء مع العام الجديد .. هم فى الحقيقة يمّنون أنفسهم أو الأخرين من أجل التخلص مما يعتبرونه سوء حظ العام الماضي .. ولكن هم ايضا سنكتشف عقب إنقضاء ليلة رأس السنة بأنهم لم يستطيعوا الإيفاء بما عاهدوا أنفسهم والأخرين عليه .. ربما فقط كسبوا لبعض الوقت راحة مؤجلة .. وتبقى الامنيات .

 

كل العالم يتحدث ليلة رأس السنة بعقل ومفردات ووعود وأماني مستعارة .. مدة صلاحيتها تنتهي مع إغلاق أخر صالات الحفلات أبوابها .. فصباح أول يوم من السنة الجديدة يتفقد الجميع أجنداتهم القديمة .. ووعودهم القديمة .. بل وربما بقايا احلامهم القديمة .. ويشرعون فى التعاطي معها .. وتبقى الأمنيات . 

نعم ستبقى الأمنيات تماما مثل الأشياء الفاخرة والثمينة التى لا نخرجها إلا لكي نتباهى بإمتلاكها .. ثم عقب العرض نعيدها الى أماكن حفظها من جديد .. ربما الخاسر الأكبر .. شخص يعيش على أمال ووعود وأمنيات مرتبطة  بطقوس رأس السنة . 

كل عام وانتم بخير .. ولن أبخل أن اضيف الى أمنياتكم أمنية عدم حرمانكم من متعة إنتظار رأس السنة الجديدة .. من أجل مداعبة أنفسكم وأحبابكم  عبر لعبة الأمنيات .. لعبة قد تكون بطلتها ماجي فرح وأسطورة الأبراج .. أو بابانويل وخرقه لطبائع الأشياء ..  أو ربما تكونوا أنتم أبطالها فى حال وجدتم من يرغب ـ بطيب خاطر ـ فى ترحيل أوجاعه عاما .. أو إكتسب شيء من الطمأنينة .

لتبقى الأمنيات .. ما بقيت الأماني .

.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اليوم الثامن | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “Alyaum8-70”

  1. اطلعت فزادت مساحات اطلاعي…تحية تقدير لمدونتك

  2. السلام عليكم

    هذا ما يعيشه اهلنا فى غزه الحزينه …

    غزة الطهر والكرامه .. غزة الصابره … المحاصره ..

    أطفال وشيوخ وشباب ونساء استشهدوا وقطعت أوصالهم دون ذنب الا أنهم من

    فلسطين وعلى مرآى

    ومسمع من الدنيا كلها ولا أحد يستجيب

    فقط نشجب ونستنكر وندين

    أهكذا أمرنا ربنا يا مسلمين

    ارجوكم يا اخوتى أغيثوهم ولو بالدعاء

    لغزة العزة والكرامه ؛

    لأهلها الصمود والشهامه

    لشهدائها جنة الخلد مقامه ؛

    ولكم يا زعماءنا الخزى

    والعار والملامه

    فى مدونتى المزيد

    أمييييييييييييييره

  3. اشكر لك مرورك وتعليقك عزيزي محمد .. وكل الناس مع غزة قلبا وقالبا يا أميرة .. ومع صوتك أصواتا كثيرة تلهج بالدعاء من أجل وقف نزيف الدم .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

هل ثمة ما ترد قوله ؟

حسناً أكتبه ولا تتردد

برجاء أرسال الأمور التى لا علاقة لها بفقرات المدونة  على البريد الخاص أسفل الصفحة وسوف تتلقى الرد عليها



البريد الشخصي أضغط هنا