kar-37
كتبها( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 19:25 م
" كاريكاتير الأسبوع "
(37)
الضباب يكتنف شعارات ومطلحات الحركة الإسلامية هذا الأسبوع .
ومسلمة كونها حركة عقائدية بات على المحك .
>>>>>>>>>>
>>>>>>
>>>>>
>>>>
>>>
>>
>
>
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كاريكاتير الإسبوع | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





















































نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 9:09 ص
وماهو الحل من وجهة نضرك؟؟
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 11:37 ص
عندما ترفع شعار .. وتقيم له إطار سياسي .. فهذا بالضرورة يعني أنك صاحب مشروع مستقل عن الدولة أو الأطر الأخرى .. لذا عندما يكون دورك تأييد الموجود فقط دون تقديم البديل ..حتما ستسأل لماذا انت موجود ؟ ولماذا ترفع لافتة تشير الى انك تمتلك الحل ؟!.
فسؤالك عزيزي موجه الى العنوان الخطأ.وشكرا لمرورك وتعليقك هنا .
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 10:42 ص
حسنا اتفق معك ولنغير صيغة السؤال
هل المشكلة والعلة تكمن في الشعار ذاته ام في رافعيه؟
بمعني اقرب للتفكير السياسي هل هي مشكلة نظرية ام مشكلة تطبيق؟
وشكرا
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 1:09 م
حسنا يا صديقي .. سؤال كبير ومهم وجوهري ..أنا اعتقد بأن العلة الأثنين معا .
فى الشعار كون رفع شعار الاسلام هو الحل .. يشير الى أن مجرد الالتزام بالاسلام يحل المشكلة .. وهذا سيجلب استفهام اخر هل الشعب غير مسلم مثلا حتى يطالب بالعودة الى الاسلام ( هكذا بالعموم ) ؟!.. وهل هناك خاصية ستتنزل من السماء على من يلتزم بالاسلام تجعله مميز فى طرحه عن بقية خلق الله حتى من الكافر ؟!.. وماذا عن الجماعات الأخرى التى تتبنى الاسلام ولا ترى فى طرح الجماعات الأخرى حلا بل تراه بدعة مثلا كالسلفية والتبليغ والتحرير … الخ .
اما فى رافعيه .. فثمة مشكلة هي شعورهم الدائم بأنهم مؤهلون لقيادة العالم ( استاذية العالم ) لمجرد الانتساب .. حتى أنني أن نشرية الاخوان المسلمين العالمية التى تصدر فى لندن تحت اشراف الدكتور الهلباوي كان شعارها ” الجماعة التى اختارتها العناية الاالهية لقيادة البشرية ” .. فهل يمكن أن يتحول انسان بسيط الى قيادي عالمي لمجرد انتسابه لجماعة ما ؟!.
لقد تم جمع الناس فى هذه الجماعات بخطاب ديني تبشري يتحدث عن فضائل الاعمال ..ثم تم تحويلهم بالتدرج الى قواعد عمل سياسي .. فى غياب المشروع السياسي .. لذا نجد هذه التجمعات فى حالة مد وجزر مع المستهدف السياسي .. ونظرا لكون الخطاب الديني يحمل مقومات التبرير بجدارة .. تجد الجماعة تتحول بناء على الفتوى .. قيل أن الحاكم عدو الله مثلا .. ثم فجأة يتحول الى أخ محترم من الممكن أن نقبله رأس للدولة .. وعندا الاستفسار تجد الحديث عن مبررات دينية ذات بعد فقهي فقط .. ولا مكان للحديث هل الحاكم غير من نظامه السياسي أو من نظرته للحريات العامة وهكذا .
وثمة علة اضيفها من عندي وهي تطال المرجعية نفسها وهي كتب التراث .. فثمة اشكاليات تنشأ من نقل الاجتهادات التى يفترض أنها وضعت لزمن الى زمن أخر .. وثمة تعسف فى القياس على ما حدث من أجل تحلحلة ما يحدث ..
هذا بعجالة من جال فى خاطري وجعلني اقرر اننا نعيش زمن الفزورة الاسلامية .
شكرا لمرورك وتعليقك .
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 1:59 م
اخي يوسف اتفق معك ثانية. ولكن عذرا فسؤال يولد سؤال. بمعني اخر هل تقصد ان الرجوع الي الفضائل هو الحل حيث ان الاسلام موجود والشعب كذلك مسلم وبالتالي ما ينقصنا هو فقط الرجوع الي شعائر هذا الدين مع عدم اعطاء خاصية لجماعة معينة بالتكلم باسم الدين فهو للجميع؟
اما بخصوص وجود خاصية فان رايي الغير ملزم هو ان هذه الخاصية فعلا موجودة بالفعل.
اما فيما يتعلق برافعيه فانا اتفق معك 100% في كل ماتفضلت به. فجماعة الاخوان مثلا صدقني اخي يوسف منذ كنت صغيرا لم اكمل الخامسة عشر اجد في المسمي نوع من الغرابة، انه باختصار يلخص الاسلام في فئة محدودة جدا. بل الاشد من ذلك ومن حكم المعايشة اليومية في ليبيا للواقع الديني فان الامر اشبه بالحرب الغير معلنة بين مختلف الوان الطيف والثيارات الدينية في ليبيا الي درجة تجعلك في حيرة.
عذرا للاطالة ولكن التواصل معك ذو شجون اخي يوسف
وفقك الله -
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 5:23 م
بالتأكيد عزيزي انا لا اقصد ان فضائل الأعمال هي الحل .. ففي اليابان مثلا تختلف قائمة فضائل الاعمال عن اليمن .. الأولى تنهل من عقائد ارضية مثل البوذية وغيرها .. والثانية تنهل من الاسلام ومع هذا تحل اليابان ازماتها وتعيش اليمن اتعس اوقاتها .
الحل بشري ولا علاقة للنص به .. هو فى تفعيل منطق الكسب الذي تحدث عنه القرآن .. الحل فى إطلاق العنان للعقل فى البحث عن البرامج التى نحتاجها من أجل النهضة .. وربط الحلول بالنصوص إفتأت على الشريعة وارهاق لها .
بالنسبة للجماعات أنا ضربت مثلا بمجلة لجماعة الأخوان ولكنني لا اقصده بعينها .. فكل الحركات الاسلامية محتاجة لنكش ملفاتها ذاتيا .. قبل أن يتجاوزها الزمن والأنسان . وشكرا لتواصلك
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:10 م
الحل بشري ولا علاقة للنص به !! اتمني التوضيح اكثر. صدقني اخي ان القصد من السؤال لايعدوا كونه بحث عن الحقيقة. فانا لست ممن يصطادون في الماء العكر بقدر ما احاول ان اتواصل مع الاخر لاجل تبادل الاراء والافكار لايماني العميق ان اختلاف الافكار لايجب ان يولد الكراهية بين بني البشر بقدر ماهو نتاج طبيعي تفرضه ثقافات وتجارب حياة وكذلك ليقيني ان البحث عن الحقيقة رحلة ليست سهلة وكذلك فان معالها عادة ماتكون مجهولة وغير واضحة وبالتالي المحاولة وحدها كفيلة بايجاد هذه الحقيقة. وفقك الله
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 5:30 م
بداية اعتذر عن التأخر فى الرد .. عزيزي هناك ما يشبه النبوءة داخل التيار الاسلامي تشير الى انه فى الالتزام الديني فى حد ذاته يكمن الحل .. وان ارى ان لا نصوص مقدسة تتحدث عن حلول ابدا .. لا سياسية ولا اقتصادية ولا ثقافة .. فلو حفظ القرآن عن ظهر غيب فلن تجد الحل .. ولو نسخت كل ما قاله السلف فلن تجد الحل .. ببساطة لان القرآن كتاب هداية نحو الخالق .. وليس كتاب جغرافية او طلب او سياسة .. فكل ما يحدث على الأرض من مشاكل تحتاج الى حل .. قد نتفق فيه مع البوذي او النصراني .. وقد نختلف .. من هنا لزم ان يعي الشاب المتدين أنه عبر النصوص يحقق فكرة التوحيد ونبذ الشرك .. اما معارك الحياة فعليه ان يخوضها مع الجنس البشري دون اي حساسية او استعلاء مزيف .. واشكر لك مرورك وتعليقك .