Yahoo!

 

-(جورنال ليبيا : فضاء للنص والصورة والفيديو ... يحرره / عيسى عبدالقيوم)-  


 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  جورنال ليبيا  .. LIBYAN JOURNAL ـــــــــــــ

motafarekat

كتبها( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم ، في 2 فبراير 2012 الساعة: 12:31 م

خربشات على جدار الثورة
 
صحيفة الكلمة
 
(1)
رغم معرفتي بأن أول خطوات ضعفالكتابة هي حسابات المجاملة .. إلا أنني اضطر لها كأي إنسان أحيانا .. ومعهذا سأقف فى منتصف طريق المجاملة وأقول .. صديق فى المجلس الانتقالي يقالبأنه كان ضمن اللجان الثورية فى الخارج ، فهل يمكن أن ينفي ذلك من أجلالشفافية ؟!.. واذا صح القول الذي يتردد فى الكواليس ، فلماذا إذن يصر علىشروط النسيب الكاره ؟!.
(2)
سعادةالوزير السابق : حديثك عن الشفافية ، والمحاسبة ، والديمقراطية ، جاءمتأخراً جدا .. فيوم كنتم فى موقع الممارسة لم نسمع ، بل لم نعرف كيف نوصلاليكم برامجنا وأفكارنا التى يفترض أننا نتقاسمها وإياكم اليوم !! .. ليتكعملت لهذا اليوم ولو بشق كلمة .. ليتك رفضت العوج مبكرا .. ليتك خرجت منالوزارة مستقيلا كي اصفق لك الساعة . لكن للاسف استنفذتم نصيبكم من الوقت  حتى أخر دقيقة .. وعصرتم الليمونة حتى أخر قطرة .. لذا سأقولها لك اليوم ـمشفقا ـ لا تكثر من الاتهام والنق يا صديقي .. فقد كنتم السابقون .. وهماللاحقون .
(3)
بعضالاصدقاء فى المجلس الانتقالي يذهبون الى أماكن الاعتصامات .. لا أدريلماذا ؟!.. ألا يعلمون بأن هذه الاعتصامات ضد المجلس؟! .. وبالتالي لابد أنيتحملوا هم المسئولية معه بالتساوي ؟!.. لماذا يرغبون فى أن يكونوا جزءًمن المعارضة وهم ضمن تركيبة الدولة ؟!.. أليس من المجحف أن تكونوا صباحا معالمستشار فى إتخاذ القرار ، ومساءً فى الميدان للإحتجاج على القرار ؟!.. الصواب فى مثل هذه الحالات عند الامم المتحضرة أن تتقدموا بإستقالاتكماحتجاجا على ما ترونه خللاً .. وتنضموا لخندق المعارضة .. أما ما تفعلونهفشيء يشبه الشيك بلا رصيد.
(4)
وزيرالخارجية .. صديقي الاستاذ عاشور بن خيال .. الثورة قامت ونجحت .. والناسالتى كانت معتصمة بالمهجر من أجل الوطن آن لها أن تجد من يعينها على العودة.. وعلى الحفاظ على هوية الابناء .. صديقي العزيز سيادة الوزير .. لقد كانهناك ـ فى عهد سيء الصيت ـ وزارة إسمها وزارة المغترين .. فهل سننتظرطويلا قبل أن نعرف مصير ملف المهاجرين من أجل ليبيا ؟!.. ومنهم من لا يجدمعين على هذه الدنيا سوى رفاق المدرسة القديمة وهم قلة .. فلا تضطر الناسالى قولة : لله يا محسنين .. بحثا عن حقوق حلموا بها واياك ذات يوم  .
(5)
الدكتورعوض البرعصي .. وزير الكهرباء .. لقد شرفوك بقيادة وزارة لو كنتُ وزيرهالجعلتُ منها الأولى من حيث الاهتمام والرعاية .. لقد عمل رجالك .. رجالشركة الكهرباء..  فى مدن مثل بنغازي حتى رأس لانوف .. ومصراته .. فى ظروفخطرة للغاية .. وكانوا عرضة للتفجير والخطف والقنص .. لكنهم تصدوا للمهمةبكفاءة عالية .. وأرجو أن تستفسر عن من جاءهم أمر من طرابلس شهر فبرايروطلبوا منهم قطع الكهرباء عن بنغازي والبيضاء .. فرفضوا الأمر .. لأنهميستحقون التكريم .. رجال مؤسسة الكهرباء لم ينالوا حقهم من الشكر والتكريمالمعنوي على الأقل .. وانت اليوم ممثلهم .. وحق لك أن تتصدر بهم المشهدخاصة ونحن نعد للذكرى الأولى للثورة .. وتستعد وسائل الاعلام لرواية قصتها.
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  (1)
وكزتجهاز الكمبيوتر وشرعت في الخربشة.. فتداعت كل أفكاري بإتجاه قبة المجلس .. ابتسمت وقلت في نفسي يبدو أنني أصبت بفيروس “ مجلسي " مكّار .. أعدتالكتابة من جديد فوجدتني افتح ملفا تحت عنوان " ناكر ما شفش حاجة " فتوقفتلان الموضوع سينتهي حتما في المجلس .. تخطيت الى صفحة جديدة ولم أتفطن إلىأنّ الكلام عن البنوك والسيولة سيوقعني كذلك مع المجلس.. هربت بعيدا وشرعتفي الكتابة عن الحفر المنتشرة في شارع الحجاز , فوجدته يقود إلى الطريقالدائري ومنه إلى الساحلي مما يعني أنني سأمر يقيناً على سرت ـ تاورغاء ـطرابلس فعرفت أنها خطوات الشيطان إلى المجلس .. فإستقر بي الرأي أن أكتب (عني) طلبا للراحة (مني) .. وكي لا أتهم بأني " فتـّان " خاصة وأنني من " مزدوجي الجنسية  " الذين ساوى قانون الانتخابات " النزيك " بينهم وبينالمجرمين (!) واللجان الثورية (!).. وهو قانون صاغه فطاحلة من المجلس الـ ….. أسف جدا عليّ أن أتوقف هنا فوراً لأني عدت ـ على ما يبدو ـ لغناوةالمجلس حتى وأنا أكتب عني !.
(2)
وصلت إلى بنغازي قادماً منتركيا .. استغرقت الرحلة التي قطعت فيها آلاف الأميال حوالي ساعتين وبضعدقائق كنت خلالها جالسا على كرسي مريح .. وفى المقابل إنتظرت وصول شنطي منالطائرة إلى مربض الحقائب ـ بضع امتار ـ أكثر ما ساعة .. كنت خلالها واقفالخلو القاعة من أي مقعد .. ولم اعرف سبب التأخير .. فقط عندما لمحت " تاراتوري " يجر حاملة الحقائب خمّنت أن صاحبه ربما كان مشغولاً بالحرث قبلأن يعرّج على الشناطي ( قلعة لومة ) .. وإلا ما مبرر أن ينتظر الركاب أكثرمن ساعة يا سعادة مدير المطار الخالي ليس من الطائرات فقط ، بل وحتى منموظفي الاستقبال أيضا . رغم أننا لو نكّشنا في قائمة التعيينات بالمطارلوجدناها أطول من ليلة بلا عشاء .
(3)
أثناء تلبكي في حملأمتعتي استعداداً لمغادرة المطار لمحني شاب فتقدم نحوي عارضاً المساعدة .. شكرته وعندما وصلنا إلى خارج المطار بالقرب من محطة التاكسيات .. قدّم نفسهبأنه " مصطفى الوحيشي " .. وأنه قرأ لي بعضا من قصصي .. وتحدث عن أموراخرى .. إلتقطنا صورة .. وصافحني مغادرا .. كان ذلك تحت نظر ومراقبة سائقالتاكسي .. أثناء الرحلة لم يكف السائق عن الحديث عن مشكلته مع الحياةومتاعبها .. فقدّرت أنه فهم الموضوع خطأ .. وأنه ربما ظن أني من ( أكبارالحكومة ) .. إغتنمت فرصة صمته لبرهة .. وأخبرته بأني صحفي ( بدون صحيفة ) .. فغير مجرى الكلام وعاد للحديث عن فوائد الحلبة في مقاومة ما يخلفهالتبروري ! .
(4)
أخذت صديقي القادم من طرابلس في جولةبنغازية .. كنت خلالها أحدثه عن هذه المدنية التي أحبها بتطرف .. ولسوءحظي لم يسأل صديقي عن شيء إلا حين توقفنا بالحديقة المقابلة لسينما ليبياسابقا .. طلب معرفة اسم هذا الميدان الجميل ، فتعثرت الحروف في فمي ، عندهابدأت أتفطن إلى أن الذاكرة مخرومة .. فقررت على الفور تغيير مسار الرحلةإلى ساحة المحكمة .. فالذكريات هناك لازالت طرية .. ويمكنني الحديث لساعةعلى الأقل .. ومن هناك قفزت مباشرة إلى سوق الحوت لكسب بعض الوقت فيالدردشة مع مصطفى قرقروم وإحتساء فنجان قهوة .. وبالفعل كان الوقت الأصليوالإضافي للجولة قد إنتهى مع أخر رشفة .. عشية ذاك اليوم مررت بذات الميدانفوجدتني إسترق النظر إليه وأنا ألعن الذاكرة التي وجدت فيها كل شيء مننتائج مباريات نادي النصر .. وحتى غناوي عليويكه .. مروراً بنكات حسين حيطه .. غير أنها لم تسترني مع ضيفي
(5)
منذ 22 فبراير وأناأتجول في بنغازي سجلت عدة ملاحظات منها ندرة سيارات التاكسي (الأبيضوالأسود) .. حدث وأنا ذاهب إلى أحد المواعيد أن وقفت على جانب الطريق .. فوقف لي تاكسي .. صعدت وبادرته بالقول : هل تعلم بأنها المرة الأولى ربماالتي أصعد فيها تاكسي ( ابيض وأسود ) .. فما سبب ندرة وجودكم في الشارع؟!!. فجاءت الإجابة غريبة بعض الشيء .. حيث قال : هل تعلم بأن غالبيةالتاكسيات كانت تابعة للأمن واللجان الثورية !!.. وأغلبهم اختفى مع انتصارالثورة ؟!.. وصلت المكان المطلوب ، وغادرت التاكسي وأنا أفكر في سر تأخيروجود التاكسيات في شوارع بنغازي بعد 10 شهور من الثورة وهل للموضوع صلةبتأخر تنظيم أجهزة المخابرات والأمن في العهد الجديد ؟!.. يعني هل هناك نيةلأن تعود (أنتينة ) حليمة لعادتها القديمة ؟!!.
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متفرقات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “motafarekat”

  1. رائع كالعادة - اخ يوسف



اكتب تعليــقك

هل ثمة ما ترد قوله ؟

حسناً أكتبه ولا تتردد

برجاء أرسال الأمور التى لا علاقة لها بفقرات المدونة  على البريد الخاص أسفل الصفحة وسوف تتلقى الرد عليها



البريد الشخصي أضغط هنا