-( لا يكفي أن تكون فى  النور كي ترى .. بل ينبغي أن يكون فى النور ما تراه ... العقاد )-  


Alyaum8-91

نوفمبر 21st, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , اليوم الثامن

" اليــوم الثـامــن "
 
(91)
 
خطوة على طريق طويل
 
 
جلسات الإستماع لأهالي الضحايا .. التى جرت الأيام الماضية .. من طرف مؤسسة حكومية ـ أو شبه حكومية ـ خطوة مثمّنة على طريق حلحلة قضية سجن أبوسليم .. فأن يجد المواطن الموجوع آذاناً صاغية لشكواه أمر مهم من شأنه أن يمهد الطريق نحو خطوات اكبر .. خاصة من طرف الأهالي .
 
وأن تقتنع الدولة بضرورة الإستماع الى مواطنيها .. وإحتواء شكواهم .. وفتح الإعلام أمامهم من أجل التعبير عن وجهة نظرهم لما يرونه حلاً .. أو لنقد ما يرونه تقصيراً .. كذلك أمر مهم للغاية .. ويقرأه المراقبون بشكل ايجابي مهما كانت الخطوات صغيرة .

المزيد


Alyaum8-90

نوفمبر 8th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , اليوم الثامن

  " اليــوم الثامــن " 

(90)

الأنترنت ملاذ أخر أم أخير ؟!.
.

 
 
الأنترنت .. أو التسكع عبر أروقة الشبكة العنكبوتية .. أصبح طقساً يومياً لا أكاد أتخلى عنه بسهولة .. فربما أنسى إعداد فطوري بشكل جيد .. أو لعلي أأجل بعض الأعمال التى أقدّر أنها ليست مستجعلة .. ولكنني لا أستطيع بحال أن اتجنب المرور بالشبكة .. وخاصة المواقع الليبية .
 
وغالبا عندما اتصفح الشبكة أنتهى ببرنامج الكتابة ( الخربشات ) لأضع خارطة طريق لمقالتي القادمة .. وهنا اكون أمام خيارين ثالثهما الكساد .. إما أن اكتب فى السياسة .. أو فى الثقافة .. أو أستعمل خاصية " التطنيش " حيال ما أقرأ .
 
فى الأونة الأخيرة يبدو أنني ملت بقوة نحو المشاكسة السياسية .. التى افقدتني الكثير من " المواقع الصديقة " .. فالكتابة السياسية ( خاصة مقالة الرأي ) فى الحالة الليبية لازلت محفوفة بالمخاطر .. فأنت من المغضوب عليهم .. أو من الضالين .. فى حال جاء رأيك ضمن تصنيف " ضد ".

المزيد


Alyaum8-89

أكتوبر 24th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , اليوم الثامن

  " اليــوم الثامــن " 

(89)

المشهد الإعلامي يعود للواجهة 

 

بالتزامن مع صدور تقرير منظمة " مراسلون بلاحدود " وحصول ليبيا على أحد التراتيب المتدنية  جدا . 

تعود قضية رابطة الكتاب والأدباء للتفجر من جديد باحثة عن شرعية لوجودها .

المزيد


Alyaum8-88

أكتوبر 10th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , اليوم الثامن

  " اليــوم الثامــن " 

(88)

الرأي .. مقسوم على إثنين

 

بدأنا جميعاً نتحسس أثار تغيير نحو وجهة أخرى دارت عجلته منذ فترة ليست بالقصيرة .. غير أن عنصر الزمن عمِل عمله وبدأت ملامح الوجهة المحتملة تأخذ فى الإكتمال .. لن أخمن ولن أضرب أخماس بأسداس حول شكل أو ماهية الشخوص المرشحة للعب دور " الكبير " فى الحقبة القادمة .. ولكنني وجدت شهيتي مفتوحة لتحفيز تخمينكم حول شكل دولة الحقبة القادمة .

وبما أن " الحاضر قد أعلم الغايب " عن الرغبة فى أن تلعب بعض الشخصيات أدوارا مهمة فى الحقبة المرتقبة .. فإن " الغايب يسأل  الحاضر " .. عن شكلها .. طعمها .. لونها .. هل هي دولة قانون .. دستور .. حريات عامة .. حقوق إنسان .. أم هي جماهيرية وخلاص !! .

يا جماعة " الحاضر " .. اسمحوا لجماعة " الغايب "  .. أن يقولوا جهراً ما يهمسون به سراً .. وما وصلني عبر تقنية " الحاضر يعلم الغايب " 

المزيد


Alyaum8-87

أغسطس 29th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , اليوم الثامن

  " اليــوم الثامــن " 

(87)

" مـّرة فيه جحا "

فى سبعينيات القرن الماضي .. لم تكن هناك الكثير من وسائل الترفيه كما هي اليوم .. أللهم إلا تلفزيون " أبيض وأسود " ببرامجه البسيطة المعنية بالترفيه .. لذا عندما كان الليل يرخي سدوله فى شتاء الوطن القارص .. كنا نتحلق حول الجدّات أو الأمهات .. بالقرب من " كانون " الفحم .. لنستمع الى تسليتنا الوحيدة المتمثلة فى أساطير الأولين .. وغالباً ما كانت الحكاية أو الخرّافة تبدأ بعبارة " مرّة فيه جحا " .. لتنطلق بعدها الراوية فى إستنطاق سيرة رمز العباطه الأبدية  .

كنت فى البداية أزاحم كي أتحصل على وضعية مميزة فى مقابل عيون الراوية .. من أجل إكتمال الصورة فى مخيلتي .. ومرة بعد مرة .. بدأت أشعر بالملل يتسلل إلي نفسي بمجرد سماع عبارة " مرّة فيه جحا " .. فكنت أنشغل عنها بأي شيء ولو بقضم أضافري بأسناني كتعبير عن الملل .

اليوم وبعد مرور عشرات السنين على ملحمة " جحا " .. أستغرب ممن لازالت تروق لهم تكرار طريقة " مرّة فيه جحا " بكل تفاصيلها الساذجة والعبيطه .. لان سيدنا جحا كان " قنطرة " ظرفية لتمضية وقت كان يوصف " بالأبيض والاسود " .. ولا أظن المسكين سيرضى أن يحشره  أو يعيد إنتاجه بعض "الجحاويه الجدد " فى زمن قوس قزح .. لانني أتصور أن جحا " بزات نفسو " قد مل عبارة " مرّة فيه جحا " .. وأتخيله وهو ينصرف عندما يسمعها من بعض الشخصيات ـ المملة بالسليقة ـ مردد عبارة : " ما أقدمك " !!.

والعبدلله الذي فارق جحا " الأبيض والأسود " فى الواقع ( الفائت ) ..وظن أنه أمسى من ذكريات الماضي .. بات مرغماً على ملاقاته فى أزقة الأنترنت ( الليبي ) المحكوم بقاعدة " زي بعضو " .. والطائع إختيارا لطقوس " اللي اديره العمشه ياكلوه ضناها " .

دعوني أقولها بصراحة أحب الحالة الليبية بكل تجلياتها .. بنرجسية بعضها .. وعصبية بعضها .. بل حتى بثقل دم بعضها .. أحبها رغم النطيط والشطيط والبطيط .. أحبها لعيون أمل ب

المزيد


Alyaum8-86

أغسطس 15th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , اليوم الثامن

  " اليــوم الثامــن " 

(86)

فى إنتظار النشر


تشير أخر الأخبار الى قرب إطلاق الجماعة المقاتلة لمراجعاتها .. التى قيل أنها تقع فى 420 صفحة .. والتى يبدو أنها نالت رضى من عرضت عليه من المشايخ .. وحوت إعتراف الجماعة بما اعتبرته أخطاء من الماضي .. وحمل الكتاب توقيع عبدالحكيم الخويلدي بالحاج .. المسئول الأول فى الجماعة .

نأمل أن تكون المراجعات قد غاصت بما فيه الكفاية فى عمق فلسفة الفكر الاسلامي .. وطالت أسباب ومسببات ما يعانيه من إشكاليات متراكمة لازال النقل المباشر عنها يغذي محاضن العمل الاسلامي .

المزيد


Alyaum8-85

أغسطس 1st, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , اليوم الثامن

  " اليــوم الثامــن " 

(85)

قرب الإنفراج + زمن محدد = حدوث تغير

 

الحديث عن قرب الإنفراج .. كان الى عهد قريب يمثل حدثاً إيجابياً .. ولكن بتكرار الكلام عنه تحول الى حدث سلبي ممل .. لا يصلح حتى ليكون خبراً صحفياً من أخبار الدرجة الثالثة .

فعندما نتحدث عن قرب إنفراج .. فالعبارة تعني ـ فى قاموس السياسةـ حدوث تحول فى غضون زمن لا يحتمل  

المزيد


Alyaum8-84

يوليو 26th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , اليوم الثامن

 " اليــوم الثامــن " 

(84)

بيان العودة .. حضرت الفكرة وغاب الحضور

 

نشر قبل أيام بيان من طرف " جهاز الأمن الخارجي " موجّه الى المهجر .. وما إن إنتهيت من قراءته حتى أحسست بأنه سيضاف الى المشكلة ولن يكون جزءاً من الحل .. والسبب ليس المضمون ـ هذه المرة ـ بل طريقة العرض.. وبتعبير أدق "الصياغة" .. فهل كانت متعمدة .. أم هي أيضا تضاف الى التردي الذي طال مؤسسات الدولة وجعلها تفقد كفاءتها ومهنيتها ؟!!.. فإذا كانت الأولى فتلك مصيبة .. واذا كانت الثانية فالمصيبة أعظم !.

وهنا بعض الوقفات على نقاط هامة تمس الموضوع :

ـ إن حق العودة حق أصيل كفلته المواثيق الدولية .. والقوانين الليبية .. وأي صياغة تبتعد عن إستلهام هذه الحقيقة ستكون باهتة مهما حاول صاحبها إنتقاء العبارات .

ـ من حيث المبدأ أنا مع عودة الناس الى أوطانهم وإنتهاء حالة المنفى القصري ..  وأدعم بكل صراحة ووضوح أي خطوة فى هذا الإتجاه .. ولكن ليس بأي ثمن ! . 

ـ كنا نأمل أن تصدر القرارات الكبرى عن مؤسسات الدولة السياسية .. خاصة التشريعات منها .. فأن يصدر قراراً من جهة تنفيذية بدون سند تشريعي سيجعله أقرب للقرار الشفوي مهما قيل فيه .

المزيد


Alyaum8-83

يوليو 18th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , اليوم الثامن

 " اليــوم الثامــن " 

(83)

وليمة عدم الإنحياز  

 
 
لاشك أنكم سمعتم عن " فضاء " دول عدم الإنحياز الذي جُلب الى الدار المصرية ( الموطن الأصلي للمومياوات ) .. أنا شخصيا تذكرته بمجرد ما ان سمعت بإسمه قبل أيام عبر  وسائل الإعلام .. وبصراحة رددت عبارة " الله .. الله " ولم أتوقف عنده كثيرا لأنني أرجح بأنه كأئن توقف عن النمو منذ زمن بعيد . وقيل ـ والعهدة على الراوي ـ بأن صلاحية تعاطيه منتهية .. فهو كائن ـ أو كيان أو مكوّن ـ ينتمي الى حقبة تبدلت أوراقها وشخوصها وأٌقنعتها عدة مرات .. وأمست أدواتها ـ بلا منازع ـ نزيلة متاحف التاريخ .. ولم يعد يجوز عليه إلا ما يجوز على أصنام " شحات " و " لبدة " .
 
ومما يجعلني أدعوكم للوقوف لحظة حداد ترحماً عليه .. وتذكراً لمحاسنه .. كون أغلب دوله المفترض أنها غير منحازة .. قد باتت" منحازة " بأشكال متنوعة وملتوية .. أشكال بعضها مُعيب وبعضها الأخر له القدرة على جعلك تتلاشى خجلاً .. فمن المنتمي الى منظومة الدول الفرنكفونية .. الى المنتمي "لذرتها " منظومة دول الكومنولث .. الى الأكثر عجباً وهم الحلفاء " عسكريا وأمنيا " للمعسكر الغربي .. مثل حاكم افغانستان .. والسادة حكام العراق .. الى الأكثر "صحة وجه " من محتضني القواعد الامريكية فى السعودية .. والفرنسية فى الإمارات .. وصولا الى حاملة الطائرات الكويتية .. ودون أن نغفل قائمة طلبات زيارة " البيت الأبيض " والتهافت على نيل رضى قاطنيه بكافة السبل…الى .. الى .. الى.

المزيد


Alyaum8-82

يوليو 5th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , اليوم الثامن

 " اليــوم الثامــن " 

(82) 

حرية التعبير .. وسيلة أم غاية ؟!.
.
 
تحت ذات العنوان " اعلاه " طرح الاستاذ محمود البوسيفي ( رئيس التحرير ) سؤاله عبر صحيفة " أويا " مصحوبا بجواب حمل وجهة نظره .. وفى تقديري من الصعوبة بمكان وضع حرية التعبير فى هكذا مخايرة حادة ..
 
فمن الممكن ان تكون حرية التعبير وسيلة .

المزيد


التالي



البريد الشخصي أضغط هنا