-( لا يكفي أن تكون فى النور كي ترى .. بل ينبغي أن يكون فى النور ما تراه ... العقاد )-
{أجمل الأشياء قد نتعثر بها صدفة}


00447877748994


صحافة ليبية حكومية
صحافة بريطانية مُعربة
صحافة أمريكية مُعربة
![]()

.. سيبقى مشوار البحث عن الحقيقة مستمراً .
.. وسنبقى نتعلم ما لم نفقد القدرة على الإدراك .
.. فمن قال إكتفيت فقد رثى نفسه .

سعدنا بزيارتك
ونأمل أن تكون قد قضيت / قضيتي معنا وقتاً ممتعاً .
مع دعوة متجددة لموعد متجدد للزيارة

نوفمبر 15th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , بحوث اعلامية,
أكتوبر 27th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , بحوث اعلامية,
" الــرأي العـــــــــام "
دراسات إعلامية
(8)
تعريفه :
(..عرّف " دوب " الرأي العام بأنه مجموعة إتجاهات الناس الأعضاء في نفس المجموعة الإجتماعية نحو مسألة من المسائل التي تقابلهم .
وعرّفه " جولت " بأنه فهمٌ معين للمصالح العامة الأساسية يتكون لدى كافة أعضاء الجماعة.
أما " ألبيج " فعرّفه بأكثر من تعريف. منها : الرأي العام هو الناتج عن عملية تفاعل الأشخاص في أي شكل من أشكال الجماعة نحو موضوع معين يكون محل مناقشة في جماعة ما. الرأي العام : هو تعبير أعضاء الجماهير عن الموضوعات المختلف عليها فيما بينهم. الرأي العام : هو مجموعة الاتجاهات التي تسيطر على الجماعة إزاء مشكلة ما وتعبر عن رأي الأغلبية.
أما "يونج " فقد عرّف الرأي العام بأنه الحكم الإجتماعي لجماعة ذات وعي ذاتي على موضوع ذي أهمية عامة بعد مناقشة عامة مقبولة..) (1) .
مقوماته :
ينطلق من وجود مشكلة يثار الجدال حولها .. مع إمكانية نقاش تلك المشكلة بشكل علني .. وحق المواطن فى الإعلان عن رأيه .
تقسيماته :
قسم العلماء الرأي العام الى عدة أقسام رئيسية :
أولاُ من ناحية المغزى :
أ ـ رأي عام ظاهر : وهو الذى يعبر الناس عنه علانية فى مجالسهم ، أو ينشرونه فى وسائل الإعلام .
ب ـ رأي عام غير ظاهر : وهو الذى لا يستطيع الأفراد أن يعبروا عنه تعبيرا صريحاً .
ثانيا من ناحية الوجود :
أ ـ رأي عام موجود بالفعل : وهو الرأي العام الذى تظهر أثاره فى التعليقات والمناقشات .
ب ـ رأي عام متوقع وجوده : وهو الرأي العام الذى يكون محايداً ثم يتبلور شيئا فشيئا .
ثالثاً من ناحية الزمن :
أ ـ رأي عام دائم : وهو الذى يقوم على أساس عوامل حضارية ككراهية دول العالم الثالث للأستعمار.
ب ـ رأي عام مؤقت : وهو الذى يرتبط بحادثة وينتهي بنهاية الظرف الذى تسبب فى وجوده .
رابعاً من ناحية شرائحه :
أ ـ رأي عام نابه : وقوامه قلة من صفوة الفكر التى تتمتع بقدرات ومدارك فائقة .
ب ـ رأي عام مستنير :
أكتوبر 15th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , بحوث اعلامية,
الفرد .. وعملية الإتصال
دراسات إعلامية
( 7 )
إذا أتفقنا على أن الإتصال هو (.. إنتقال المعلومات والحقائق والأفكار والأراء والمشاعر) .. وأن عملية الإتصال ذات طبيعة (.. إجتماعية ، لا يمكن أنْ تتم في عزلة الفرد، ولكن لا بُدَّ من فرد آخر ، أو أفراد آخرين حتى تتم عملية الاتصال. وحتى يمكن إدراك المفهوم الشامل للاتصال؛ نشير إلى أنَّ عملية الاتصال لا تتم من خلال صورة واحدة أو مظهر واحد ، ولكنها عملية تتحقَّق بالكلمة المنطوقة أو المكتوبة كما تتحقَّق من خلال مجموعة أفعال حركية أو أنماط سلوكية متعددة..) (1) فستبقى أهم الوسائل وأوضحها ـ فى الأحوال العادية وبالنسبة للأفراد ـ متمثلة فى استخدام التخاطب المباشر بواسطة اللغة .. ( أحد نماذج الأسلوب اللفظي ) .. وهي كما يعرفها “جسبرسن” بقوله : (.. تكمن روح اللغة في نوع من النشاط الإنساني ، نشاط من جانب فرد يجد في إفهام نفسه لشخص آخر، ونشاط من جانب هذا الشخص الآخر بفرض فهم ما كان يجري في ذهن الشخص الأول .. ) (2) .
والإتصال جملة يرتكز على أشكال رمزية مستمدة من الثقافة التى يرتبط بها الشخص .. وفى تقديري ستبقى اللغة من أهم وسائل الفرد فى عملية الإتصال دون أن نغفل الكتابة والإشارة والرسم و اللمس أو حتى الصمت ، وغيرها من الأصناف التى أدرجت تحت نماذج الإتصال ” غير اللفظي ” .
فاللغة (.. هي مرآة تعكس الفكر أو الوسيلة للتعبير عن الأفكار وتوصيلها أو تبادلها ، إذ يعرف ” هنري سويت” اللغة في كتاب “مدخل تاريخ اللغة” بأنها : (التعبير عن الفكر عن طريق الأصوات اللغوية)، كما يعرفها العالم الأمريكي “سابير” في كتابه “اللغة” بأنها : (وسيلة لتوصيل الأفكار والانفعالات والرغبات عن طريق نظام من الرموز التي يستخدمها الفرد باختياره). (3) .
من هنا فإن الرسالة التى هي صلب عملية الإتصال تنقسم الى إتجاهين :
1ـ اٌلإتجاه الأول : التعبير اللفظي :
ويتم من خلال استخدام الرموز اللفظية ويطلق عليها اللغة ، سواء أكانت مكتوبة أو مسموعة أو منطوقة ، ويشمل كل أنواع الإتصال التى يستخدم فيها اللفظ كوسيلة لنقل المعاني .
2ـ الإتجاه الثاني : التعبير غير اللفظي :
وتعتبر دراسة حديثة نسبيا ، حيث ظل الناس يعتقدون لفترة أن الإتصال لا يمكن أن يحدث بغير استخدام الكلمات ، ومن نماذج الإتصال غير اللفظي ، الإشارات ، وتعابير الوجه ، وحركة الجسد .
ولإيصال الرسالة من المرسل الى المستقبل تستخدم عدة وسائل بحسب الحالة والمحيط .. ففي حالة الإتصال الشخصي .. اي المخاطبة قد تكون الوسيلة الطبيعية هي الكلام المباشر.. أو ما يعرف بالإتصال ” المواجهي ” .. أما فى حال كان المستقبل جمهوراً .. فهنا نحن نتحدث عن عملية الإتصال الجمعي ـ الأكثر تعقيداً ـ وقد تكون الوسيلة تكنولوجية كالتلفزيون أو الراديو أو الجريدة ونحوه .
ولعله من المناسب هنا التذكير بالمعادلة التى تقرر بأن العنصر اللفظي يأخذ فقط من الثقة والمصداقية 7% .. والعنصر الصوتي 38% .. والعنصر البصري 55%.
والإنسان ( الفرد ) ـ كما قرر علماء الإجتماع ـ كائن إجتماعي مدني بفطرته .. ويميل الى الإجتماع والتعاطي مع محيطه .. ومن بين ثنايا هذه الخاصية البشرية إنبعثت حاجته الى التواصل والإتصال بمكونات البيئة والمحيط ..وهذه الحاجة قد تحدث بشكل ” عفوي ” غير مبرمج وتنتج أنواعاً من العلاقات والإشتباكات التى تندرج تحت مسمى الإتصال العفوي أو غير الواعي .. ولكن عندما يقف الإنسان ليسأل نفسه ماذا أريد من هذا الإتصال فإنه يتحول مباشرة الى شكل أخر من أشكال الإتصالات التى تندرج تحت قائمة الإتصالات ” المدروسة ” .
ولعل الدافع وراء برمجة الإنسان لإتصالاته هو مح
سبتمبر 9th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , بحوث اعلامية,
" عملية الإتصال وعوامل نجاحها "
” دراسات إعلامية “
عرّف " هارولد لأزوريل" عملية الإتصال بأنها :(من ، وماذا يقول ؟ ، وبأي وسيلة ؟ ، لمن ، وبأي تأثير ).
وهي معادلة منذ أرسطو .. مروراً بإبن خلدون .. وصولاً الى نتائج الأبحاث المعاصرة لازالت تتألف من أربع عناصر رئيسية مرسل ورسالة ومستقبل ووسيلة .
ويضاف إليها قياس ردة الفعل أو درجات الإستجابة .. ( والمرسل هو صاحب الرسالة الإعلامية أو الجهة التى تصدر عنها هذه الرسالة سواء أكانت هذه الجهة هي الحكومة أو الشركة أو الهيئة أو النادي أو الفرد أو الجماعة .. والمستقبل هو من توجه إليه الرسالة الإعلامية .. سواء كان فرد أم جماعة .. والأداة أو الوسيلة هي ما تؤدى به الرسالة الإعلامية سواء أكانت هذه الأداة الصحيفة أو الإذاعة أو المؤتمر أو وكالات الأنباء .) (1) .
وقبل أن نلج الى صلب موضوع هذا المحور .. أتصور أنه لابد من وقفة صغيرة للحديث عن أهم عوامل نجاح عملية الإتصال بشكل عام .
ويأتي على قمة هذه العوامل التالي :
1ـ أن تأتي لغة الإتصال بشكل يناسب الوسط والبيئة .. فلا يمكن محادثة التجمعات القروية باللغة الفصحى ، أو بتضمين الكلام لمفردات غير عربية أصلا .
2ـ أن يُبنى الإتصال على المستوى المعرفي والثقافي للمستقبل .. فمن غير المجدي مثلا بذل الجهد فى الحديث عن المواد الداخلة فى تركيبة الأقمار الصناعية لمن لا يعلم بوجودها أصلا .
3ـ أن يراعى الإستعانة بالوسائل المناسبة لتقريب الصورة أو لشرح الرسالة .. كإستخدام الوسائل السمعية أو البصرية أو المطويات الورقية ونحوه .
4ـ أن تتوافر لدى المرسل والمستقبل مقومات القراءة والكتابة وسلامة الحواس .. ومعرفة ماذا تعني مهارة التحدث والإصغاء .
ولأن (.. الإتصال هو عملية سلوكية تنطوي على إنتقال المعلومات وتبادل الأفكار والأراء من أجل تصور او فهم الأمور بين شخص وأخر أو بين شخص وأخرين وهو يحتاج الى طرف " مصدر" ، وطرف "مستقبل " و" قناة إتصال "، ثم تنتقل الرسالة "مضمون الاتصال" وتلعب العلاقة بين المرسل والمستقبل دور في وصول الرسالة وكذلك الإختلافات في المستويات الثقافية والتعليمية ..) (2) .
والتأكد من إتمام عملية الإتصال بشكل ناجح أو مثالي .. يتطلب التأكد من توفر مقومات النجاح فى عناصرها الرئيسية .
ومن أهم ما ينبغي توفره فى :
1ـ المرسل / المصدر : أن يكون موضع ثقة .. وتتوفر لديه مهارة الإتصال فى مستوييه اللفظي وغير اللفظي .. وله القدرة على إختيار الزمن المناسب لعملية الإتصال .. والوسيلة الملائمة لطبيعة الرسالة .. وأن يكون مُلماً بالمهارات المساعدة كالبلاغة والخطابة والحضور الشخصي .
2ـ الرسالة / المحتوى : أن يتناسب موضوع الرسالة مع قدرات إستيعاب وفهم المستقبل ، أن تصاغ بصورة مشوقة وبعيدة عن الرتابة المجلبة للملل ، أن تكون خالية من العيوب والأخطاء ، ويراعى أن تكون الرسالة نظيفة .. كاملة .. مختصرة .. واضحة.. متأدبة .. ومناسبة من حيث الزمان والمكان والإنسان .
أغسطس 19th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , بحوث اعلامية,
” العناصر الأساسية لعملية الإتصال “
” دراسات إعلامية “
مقدمة : كون الإنسان كائن إجتماعي يميل الى المدنية والتجمع فقد وجدت عملية الإتصال فى صورها البسيطة مع وجوده (.. يعود أصل كلمة COMMUNICATION في اللغات الأوروبية- والتي اقتبست أو ترجمت إلى اللغات الأخرى وشاعت في العالم- إلى جذور الكلمة اللاتينية COMMUNIS التي تعني “الشيء المشترك”، ومن هذه الكلمة اشتقت كلمة COMMUNE التي كانت تعني في القرنين العاشر والحادي عشر “الجماعة المدنية” بعد انتزاع الحق في الإدارة الذاتية للجماعات في كل من فرنسا وإيطاليا، قبل أن تكتسب الكلمة المغزى السياسي والأيديولوجي فيما عرف بـ “كومونة باريس” في القرن الثامن عشر ؛ أما الفعل اللاتيني لجذر الكلمة COMMUNICARE فمعناه “يذيع أو يشيع ” ومن هذا الفعل اشتق من اللاتينية والفرنسية نعت COMMUNIQUE الذي يعني “بلاغ رسمي” أو بيان أو توضيح حكومي .
ويمكن وصف الإتصال بأنه سر إستمرار الحياة على الأرض وتطورها، بل أن بعض الباحثين يرى [ أن الاتصال هو الحياة نفسها] ، وعلى الرغم من أن الجنس البشرى لا ينفرد وحده بهذه الظاهرة، حيث توجد أنواع عديدة من الاتصال بين الكائنات الحية، بيد أن الاتصال بين البشر شهد تنوعاً في أساليبه، وتطوراً مذهلا في المراحل التاريخية المتأخرة.
ومع تعدد التعريفات التي وضعت من قبل الباحثين لمفهوم الاتصال (Communication ) فإننا يمكن أن نعتمد تعريفا مبسطا وشاملا للإتصال هو: أن الاتصال عملية يتم بمقتضاها تفاعل بين مرسل ومستقبل ورسالة في مضامين إجتماعية معينة ، وفي هذا التفاعل يتم نقل أفكار ومعلومات ومنبهات بين الأفراد عن قضية ، أو معنى مجرد أو واقع معين .. ) (1) .
ويمكننا أن نستشعر وجود العملية فى حياتنا اليومية من خلال مراقبة تعامل البشر مع بعضهم البعض والتى رتبها البحاثة فى عدة مستويات منها : الإتصال الذاتي / الإتصال بين الأشخاص / الإتصال الوسطي / الإتصال الجماهيري
ففى عملية الإتصال بالجماهير ـ على سبيل المثال ـ والتى تعرف بأنه العملية التي يتم بواسطتها الاتصال بجمهور ، أو بغالبية المجتمع الكلي أو جمع كبير منه ، إتصالاً يهدف إلى إحداث تغيير في استجابة السلوكية الظاهرة أو غير الظاهرة ، نجد (.. مجموعة من المكونات الأساسية يقع في مقدمتها ما يلي :
المرسل : ويعد نقطة الإنطلاق في عملية الإتصال، وعنه تصدر الرسالة التي تحمل معنى محدداً يتفق مع وجهة نظره ، وهو يهدف من الرسالة إلى إستثارة إستجابة محددة لدى الجمهور المستقبل .
المستقبل : تعد جماهير المجتمع هدف الإتصال ، ويجعلها المرسل في حسابه دائماً عند النظر في كل عنصر من عناصر الإتصال . يستقبل المواطن (أي كل فرد من أفراد الجماهير) الرسالة ويؤوِّل رموزها ويفسرها متأثراً بتكوينه النفسي وتجربته الذاتية الحاضرة والتاريخية وبمضمون الرسالة ومصدرها.
الرسالة : وهي المادة أو المحتوى في عملية الإتصال، وتتكون من مجموعة المعاني التي يضعها القائم بالاتصال في رموز تنقل إلى المستقبلين . تتعدد أنواع الرسائل بتعدد محتواها . ومن الأمور التي تؤخذ بالحسبان في كل رسالة رموزها وموضوعها ومعالجة المضمون .
الوسيلة : وهي الأداة أو الوساطة التي تنقل بها الرسالة إلى أعداد كبيرة من الأفراد المنتشرين على مساحات واسعة ومتفرقة. وقد تكون الوسيلة سمعية مثل الإذاعة، أو بصرية مثل الملصقات واللوحات والإعلانات، أو سمعية بصرية مثل التلفزيون والسينما، أو متعددة القنوات كالفيديو والحاسوب. وتختلف الوسائل فيما بينها من حيث نوع الآثار التي تخلفها ونوع الرسائل التي تحملها ونوع الجمهور الذي تتصل به. ويتوقف نوع الوسيلة على قدرات كل من المصدر المرسل والجمهور المستقبل ، ولهذا تختلف وسائل الإتصال القائمة في الدول الصناعية عنها في الدول الآخذة بالنمو سواء في إطار تطويرها أو إطار المؤسسات المعنية بها.
ردود الفعل : يقصد بردود الفعل إستجابة المستقبل التي يستدل المرسل بوساطتها على تأثير رسالته في المستقبل ووجهة نظر هذا الأخير بشأنها . وكثيراً ما يسمى رد الفعل بمصطلح «رجع الصدى» و «التغذية الراجعة» و «الرجع».
التشويش : يقصد من التشويش تدخل أي مثير عارض ، أو عرقلة عملية الإرسال والاستقبال. يؤدي التشويش إلى اختلاف الرسالة التي تم إرسالها عن الرسالة التي يتلقاها المستقبل . وتوجد عدة أنواع من التشويش منها التشويش الخاص بالدلالة والتشويش الميكانيكي . يحدث التشويش الخاص بالدلالة نتيجة المؤثرات الذاتية التي تؤثر في فهم المستقبل للرسالة. ويزداد هذا النوع من التشويش بازدياد غموض الرسالة أو عندما تكون العلاقة بين المرسل والمستقبل غير محايدة، أي عندما تكون مثقلة بالمعاني الانفعالية السلبية أو الإيجابية.
أما التشويش الميكانيكي فيقصد به التدخل الفني أو المادي الذي يطرأ على إرسال الرسالة في سيرها من مصدر المعلومات إلى الهدف الذي يراد الوصول إليه. ويزداد هذا النوع من التشويش بازدياد طول سلسلات الاتصال أي بازدياد عدد المراكز الوسيطة.
الأغراض : المقصود من الأغراض هو أهداف الإتصال من وجهة نظر القائم بالإتصال أو نوع الإستجابة التي يريد استثارتها. وقد تكون أغراض الاتصال مقصودة وظاهرة يهدف القائم بالاتصال إلى تحقيقها، وقد تكون خفية أو غير مقصودة.
الآثار : يقصد بالآثار ـ أو التأثيرات ـ التغيرات التي يؤدي إليها الإتصال في الجماهير أو في أفرادها. وقد تكون وظيفية تفيد الجماعة والفرد، وقد لا تكون كذلك. وقد تكون ظاهرة أو ضمنية. ويكثر في الإتصال بالجماهير أن يحدث التأثير في الأفراد عن طريق التأثير في الجمهور ذاته من حيث هو جماعة ..) (2) .
ويتقسم الإتصال الى قسمين .. إتصال لفظي .. وإتصال غير لفظي .
أولاً الاتصال اللفظي : وأهم صوره الإتصال الخطابي والجماهيري .. هناك عناصر أساسية لنجاح أي اتصال خطابي جماهيري يجب أن تؤخذ بالحسبان وهي :
1ـ التنظيم : يجب أن تكون المادة المعدة للإلقاء مرتبة ترتيبا جيدا حتى تضمن الفهم ، ويمكن التنظيم بينيا على أهداف المادة نفسها ما إذا كانت إعلامية إخبارية أو إقناعية .
2ـ الإمتاع : فالمحاضرة أو الدرس أو المادة الملقاة إذا لم تكن ممتعة تقود المستمعين إلى الملل ومن أجل أن يكون الإتصال ممتعا .
3ـ الحماسة : وفي الغالب فإن المتحدث المتحمس أكثر متعة من المتحدث البارد مع ما فيها من قوة تأثير وسهولة في الإتصال.
4ـ براعة الاستهلال والختام.
5ـ القدرة على الاحتفاظ بانتباه الحضو ر: فقد أثبتت الدراسات أن المستمعين الكبار لا يستطيعون أن يركزوا عند السماع لمدة تزيد عن 10 – 15 دقيقة بشكل مستمر.
6ـ الوصول لأهداف الحديث : فالحديث الفعال هو ذلك الحديث الذي يفضي لأهدافه المنشودة منه.
ثانبا الاتصال غير اللفظي : ولا يقتصر نقل الأفكار والمعاني على استخدام الكلمات المقروءة أو المنطوقة بل هناك وسائل أخرى يتم من خلالها الاتصال وتكاد تكون أكثر من تلك التي نتبادلها من خلال الاتصال اللفظي . وفي الحقيقة فإننا دائما ما ننقل رسائل غير لفظية وتكون في الغالب من طابع المشاعر والأحاسيس والعواطف ، بينما يكون الاتصال اللفظي في الغالب للتعبير عن الأفكار وتبادل المعارف . وفيما يلي نستعرض بعضا من الرسائل غير اللفظية :
1ـ لغة الجسم: تتضمن هذه اللغة نقل المعاني من خلال حركات وتعبيرات الوجه، والإيماءات، والانحناءات، ووضع الجسم ، وحركات اليدين ، واللمس ، وشكل أو مظهر الجسم وتنقسم إلى عدة أشكال نوجزها فيما يلي :
ـ الإشارات أو الشعارات العامة : وهي الشعارات التي يتفق عليها مجتمع معين لتحل محل الكلمات مثال ذلك رفع الإبهام.
ـ الحركات الإيضاحية : وهي حركات تستخدم لاستكمال معنى الرسالة المنطوقة لأنها غالبا ما تصاحبها. كمثال ذلك عندما يشير الأستاذ إلى كتاب معه ويقول: “هذا هو الكتاب المقرر عليكم”.
ـ الحركات الضابطة : وهي حركات الغرض منها رقابة وضبط الإتصال الشفهي فهز الرأس بما يفيد الموافقة من قبل المستقبل يشجع المرسل على الاستمرار في الحديث.
ـ حركات الإعراب عن المودة والحالة العاطفية بين الطرفين : فهناك العديد من الحركات التي تعبر عن الحب أو الكره أو الاشمئزاز، أو السرور أو الغضب.
2ـ تعبيرات الوجه ولغة العيون: يعتبر الوجه أكثر أجزاء الجسم وضوحا وتعبيرا عن العواطف والمشاعر وأكثرها في نقل المعاني، كما أنه أكثر الأجزاء صعوبة في فهم التعبيرات التي تصدر عنه ، يقول أحد خبراء الإتصال أن الوجه قادر على أن يعرب عن 250000 تعبير مختلف. ويمكن القول أن هناك على الأقل ستة أنواع من العواطف التي يمكن التعبير عنها
أغسطس 5th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , بحوث اعلامية,
عن مهارة التحدث والإقناع
" دراسات إعلامية "
بالنظر الى مكونات معادلة الإتصال فإن مفهوم " الإقناع " سينصرف مباشرة الى (.. عملية تحويل أو تطويع آراء الآخرين نحو رأي مستهدف. يقوم المرسل أو المتحدث بمهمة الإقناع ، أما المستهدف أو المستقبل فهو القائم بعملية الاقتناع. و تحتاج عملية الإقتناع ليس إلى مهارة القائم بالحديث و المسئول عن الإقناع فقط ولكن أيضا إلى وجود بعض الإستعداد لدى المستهدف ، أو مساعدته على خلق هذا الإستعداد لديه ..) (1).
مما يعني أن عملية الإقناع ذات مستهدفات مسبقة .. ويمكن تصنيفها ضمن قائمة " الإتصال المدروس" .. كونها بعيدة جداُ عن العفوية .. لذا فهي غالباً ما تتطلب أشخاص ذوي قدرات خاصة .. على غرار السفراء فوق العادة .. أو مبعوثي الأمم المتحدة .. أو سطاء الأزمات الكبرى .. ونحوه .. ويمكن أن يختصر مفهوم مهارة الإقناع فى " مدى قدرة الشخص على إكتساب المواقف الإيجابية عند إتصاله بالأخرين " .
وإذا كانت عملية الإتصال الناحجة تتألف من :
1 – المرسل : وهو الجهة مصدر المعلومات .
2- قناة الإتصال : وهي الوسيلة التي يختارها الشخص لنقل المعلومات .
3 - المستقبل : وهو الطرف المتلقي للرسالة .
4 - الرسالة : وهي مجموعة معاني يبثها مرسل الى مستقبل عبر قناة مناسبة بهدف التأثير في سلوكه. 5 - التغذية العكسية : وهي عملية تبين خلاصة الإتصال ومدى نجاحه في تحقيق ما هدف إليه .
فإن القدرة على إدارة العناصر الأربعة الأولى وتوفير البيئة والمحيط المناسبين لها من أجل الوصول الى الغاية ( الخامسة ) هي التجسيد لمعنى مهارة التحدث و الإقناع .
ومن زاوية أخرى ( .. هناك أربعة عناصر أساسية تمثل ضرورات الحديث المؤثر ، وهي ضرورة نظراً لأن وجودها وتضافرها أمراً ضروريا لضمان قوة تأثير الحديث ، ولإكتسابه أهمية لدى مستمعه ،
وهذه العناصر الأربعة هي :
1ـ المعرفة : وتعني ضرورة معرفة موضوعك قبل الحديث فيه .. فإذا لم تكن لديك المعرفة الكافية بالموضوع المراد الحديث فيه فلا تحاول أن تلقي حديثاً عنه .
2ـ الإخلاص : لا يكفي معرفة موضوعك كي يكون حديثك مؤثراً ، بل ينبغي أن تكون مؤمناً به .. حيث أن ذلك يوّلد لدى السامع نوعاً من الإستجابة الإيجابية .
3ـ الحماس : الى جانب ذلك أن تكون تواقاً للحديث عنه حيث ينقل هذا الإهتمام وهذا الحماس إنطباع لدى المستمع بأهمية الرسالة .
4ـ الممارسة : لايختلف الحديث المؤثر عن أي مهارة أخرى يجب أن تسقل من خلال الممارسة ..فإذا أردت أن تتفوق فى شيء فما عليك إلا أن تتدرب عليه .. ) ( 2 ).
لذلك عندما عدد بعضهم خصائص المتصل أو المتحدث الفعّال ذكروا صفات (.. مستمع جيد ، متحدث لبق ، حضور شخصي ، بارز ، الطلاقة ، ناجح فى العلاقات ، متفاعل مع الأخرين ، يوظف الأفكار والمعلومات ، يتصف بالمصداقية ، يوضح أفكاره ومقترحاته ، مستجيب جيد أثناء العملية التواصلية ، محفـّز للأخرين ، مقيّم جهودهم ومبادراتهم ، يتصف بالوعي والفهم ) (3).
العوامل المؤثرة على عملية الاقتناع :
1ـ التعرض الاختياري للإقناع . تتطلب عملية الإقناع أن يكون تعرض الفرد للرسالة إختياريا دون ممارسة ضغوط عليه . إن ممارسة الضغوط بهدف الإقناع تؤدي إلى إستثارة عوامل الرفض الداخلي لمضمون الرسالة ، مما يصعّب مهمة القائم بالإقناع . ولهذا يجب على القائم بالإقناع أن يركز على مساعدته على التهيئة الذاتية للإقتناع .
2- تأثير الجماعة التي ينتمي إليها الفرد . تقوم الجماعة الأساسية التى ينتمي إليها المستهدفون أو حتى التى يرغبون فى الإنضمام إليها بدور قوي فى التأثير على عملية الإقناع لديهم . يمكن للقائم بالإقناع إستخدام هذا الدور في التأثير علي المتلقي عن طريق ضرب الأمثلة الملائمة ، وإستغلال إقتناع أحد أفراد الجماعة في توجيه رأي الفئة المستهدفة بالرسالة.
3- تأثير قيادات الرأي . قيادات الرأي هم الأفراد ذوو التأثير الذين يساعدون الآخرين ويقدمون لهم النصيحة. و يتأثر بهم الأفراد أحيانا أكثر من تأثرهم بوسائل الإتصال أو الإعلام . يعمل قادة الرأي دورا هاما في تغيير إتجاهات الأفراد ، ويمكن للقائم بالإقناع أيضا إستخدام هذا الدور في التأثير على المتلقي..)(4) .
الإستراتيجيات المختلفة لعمليات الإقناع :
1- الإعتماد على العاطفة أو المنطق فى الإستمالة . واقع الأمر يظهر أنه ليس ه
يوليو 16th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , بحوث اعلامية,
علاقة علم الإتصال بالعلوم الانسانية الأخرى
" دراسات إعلامية "
يونيو 19th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , بحوث اعلامية, صحافة,
" الإنصات … مهارة نفتقدها "
يونيو 4th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , بحوث اعلامية, صحافة,
البريد الشخصي أضغط هنا