” خمســــة حـــــكاوي “
.
المجموعة الثامنة
.
1ـ عابر سرير .
إلتقته وهو يهم بمغادرة البيت .. بمحاذاة عتبة الباب تقريبا .
لم تمهله ..
فما إن أدار مقبضه حتى وجدها فى حضنه .. بلا مقدمات .
عنيفة .. شبقة .. وجريئة .
لم يقاومها كفاية .
أو لعله لم يرد المقاومة .
إستسلم لها بشكل سلس ومذهل ..
ومن فوره إحمر أنفه .. وسالت مياهه .
وما هي إلا لحظات حتى قذفت به الي السرير .
لقد حدث ما كان يخشاه .. وها هي تعبث بصدره .. وتمنعه من أن يلتقط أنفاسه .
خمّن أنها ترغبه لأيام .
لقد كان يعرف طبعها جيدا فليس هذا اللقاء الأول بينهما .
عندما ضاعفت من حضورها .. سحب هو الغطاء ليغرق وأياها فى ظلمة كاملة .
أفاق على صوت طبيب منتصب على رأسه يقول :
هكذا هي ” الزكمة ” .. تأتي بلا موعد وتغادر عندما تنهي دورتها .
2ـ جوكر الحُجة .
هو يريد الحرية .
وهي تريد الحرية أيضا .
هو يقسم بأنه يقدسها.
وهي تقسم بأنها تقدسها أيضا .
هو يشير إليها .
وهي تشير إليه .
كل من توسّط بينهما قرّر أنه لا وجود لخلاف مرئي .
غير أنها ترى الحرية مناصفة .
وهو يرى أن للذكر مثل حظ الأنثيين .
3ـ فى ذكرى قلبه .
– ……………………… ؟!
ـ لقد تزوجتها قبل أن أصبح غنياً .
– أعرف أنه لم يكن لقميصك يومئذ جيباً .. ولكن ألم يكن هناك قلباً ؟! .
- بلا .. ولكنني إكتشفت أنها باتت تفضل رؤيتي عبر ثقب جيبي الجديد .
– وقلبك ؟!!
- أخر مرة جاءت على ذكر القلب فى عيد ” اللحم ” الماضي ! .












































