" بعععععععععععع "
-( لا يكفي أن تكون فى النور كي ترى .. بل ينبغي أن يكون فى النور ما تراه ... العقاد )-
{أجمل الأشياء قد نتعثر بها صدفة}


00447877748994


صحافة ليبية حكومية
صحافة بريطانية مُعربة
صحافة أمريكية مُعربة
![]()

.. سيبقى مشوار البحث عن الحقيقة مستمراً .
.. وسنبقى نتعلم ما لم نفقد القدرة على الإدراك .
.. فمن قال إكتفيت فقد رثى نفسه .

سعدنا بزيارتك
ونأمل أن تكون قد قضيت / قضيتي معنا وقتاً ممتعاً .
مع دعوة متجددة لموعد متجدد للزيارة

أبريل 9th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , شعر محكي/زجل,
" بعععععععععععع "
مارس 22nd, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , شعر محكي/زجل,
" درب الحيرة "
" درب الـحــــــايــرة "
.
لا طلتها .. ولا اللي مشت خـلتني .
لا حزتها .. ولا اللي عليّ غـابت .
ولا أقدرت ننساها .. ولا كـافتني .
ولا اللي طارت .. ولا هي طابت.
كيف السراب يا صاحبي تغشاني .
يـوم هـك .
ويوم هك ..
الدور خذاني .
اللي هك جاب خبرها ..
واللي هك نساني .
والثالث معاكس لوّلي والتاني .
ساعة ليّ .
وساعات نفقدها أوقات الجيّه .
وساعات تبقالي بود ونيّه ..
وساعات تخلط بين شان وشاني .
ساعة بره ..
وساعة جوه ..
وساعات ما بين الصمت والدوه ..
وساعات نحسبهن مغير ثواني .
ساعة فـ غمري ..
وساعات حتى طيفها يخاصمني ..
ويطفي جمري ..
يدير حويّه ..
نديب عشيه ..
ويردني لأول أوهام السيّه .
يا بختي ..
ويا بخت بختي ..
وين نقرا فناجيلها ..
ووين نفتح مناديلها ..
أوين نرسم سطرها من سطري ..
ساعات نقرا فعيونها الحنـّيه ..
وساعات نفقد فعيونها المعاني ..
كيف السراب يا صاحبي تغشاني .
يـوم هـك .
ويوم هك .
الدور خذاني ..
اللي هك جاب خبرها ..
واللي هك نساني ..
والثالث معاكس لوّلي والتاني .
يوم تنوّر ..
كما بدر فى كبد السماء .
ويوم أدوّر ..
على ود غيري في غريق الماء .
ويوم تصوّر ..
غلاي بغلا اللي جن فى ليلى .
ويوم تثوّر ..
عليّ حروف اليأس ألف و باء .
يوم نا نبيها ..
ويوم مش قادر نقول حبيب ..
يوم نجيها ..
ويوم نتوه عن عنوانها القريب ..
يوم معها ..
ويوم كايني غريب أحذاها ..
ويوم ..
ويوم ..
ويوم نسواها ويوم سواها .
يومي كما قـَفل برمات الرحا ..
فى كتر قضرامه دمعتها سخا .
هيّ تشكي ..
وأنا نشكي ..
أكتوبر 30th, 2008 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , شعر محكي/زجل,
" أنـــا .. واللـيـــل .. وسهيل"

ترافقت نا والليــــل .. فــ لحظة فرح مســـروقه ..
وناجينا النجم سهيل .. ع العشــــق والمعشوقه ..
ذكرني بما فى بـــالي ..
جبدني سريب غوالي ..
اللي صوبهم تدلـــيل ..
ترافقت نـــا واللــيل ….
نحكيلك على معشوقي .. يا سهيل وقت يطـل ..
يجلي ريافي وشـــوقي .. يخلي صبـاحي فــل ..
نا بضحكته مغــــروم ..
ومن خزرته مكــلوم ..
وأن ميّـل عليّ أنميل ..
ترافقت نــا والليـــــل ….
يا سهيل مـرة جاني .. وآن الشمس فـ غـروب ..
وضمني وناجـــاني .. بقصة غـــــلا موهـــوب ..
منها هتفت بصـــوبه ..
وصرحت رأني دوبه ..
مايو 21st, 2008 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , شعر محكي/زجل,
" يشيب هَذبـْها "

كعادتي الرمضانية كنت ممداً على الأريكة وبجواري فنجان القهوة .. أتابع فقرات المائدة التى تبثها الفضائية الليبية .. ومن جملة ما يشدني من فقراته ـ منذ سنوات ـ برنامج النجع .. وفى ذاك المساء (رمضان 2007) استوقفتني قصيدة يشيب هذبها للشاعر على الكيلاني .. الأن وبعد هذه المدة وجدتني أميل الى ورقة وقلم وأنطلق فى كتابة ما يبدو أنه قد علق فى وجداني من تلك القصيدة الرائعة .. فخاطبت تلك التى ندبت حضها على هجران الحبيب أو فراق الغالي.. بعد أن تصورتها فتاة صغيرة .. عصرانة .. تقدس العلاقة العاطفية .. غير أن تجربتها كانت سيئة .. وخبرتها لم تكن كافية لتدرك أن ما حدث لها هو من طبيعة الحياة .. ومن تقلبها بأهلها .
هي :
يشيب هَذبــْــها .. تسكب علي غالي رحــــــل سيبها .. بلا كـــــحل لا مرود
أنا :
ليش دمـــــــــــــــوعك .. وليش قابضة عالهجــر بين ضلوعك
مش لوّله ، لانك نهايـة نوعك .. اللي تنكـوى م الحب ويتعّـبها
لا الحزن ينفع لا يهدّي روعـك .. ولا الشيب ينجدها ولا يطبّبها
لا هوْ دواك و لا يطفـّي لوعك .. نوحك علي لوهام ومسببها
خلي عزومك شادات صروعك .. زين الفرس تخبر اللي راكبها
ولا تخلطي بين الغلا وبرُوعك .. سالي قديم التجربة جـربها
وانكان طعتيني أنجي فى طوعك .. نداوي جروحك لعبتك نلعبها
هي :
يشيب هَذبـْها .. تسكب علي غالي رحل سيبها .. بلا كحل لا مرود
أنا :
ليـــــــــش الشـيب .. وليش ناويــــــــــه للمـكحله تسييب
وليش البكاء يا بنت والتنحيب..تكدير خاطرك نفسي وصل شخشبها
أنت خزرتك وان الصباح طبـيب ..ويمكن تجيب الشمس من مغربها
أنت بنت عصرانه تعـــاف العـيب .. لاصـواب عندك عاليه مذهبها
يا ام ليديــن مخضّـبه تخصيب .. ويا أم الخجل حدّر نزل ع الجبها
يناير 9th, 2008 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , شعر محكي/زجل,
" ما لقيت فيه دباير "

عشقت منذ فترة مبكرة جداً الشعر الشعبي .. أجده يطربني .. ويعبر عن أحاسيسي بصورة صادقة وأكثر دقة .. إستمعت للكثير من الشعراء .. وحفظت الكثير من مروياتهم .. وفى مرحلة ما من عمري تسللت الى القرطاس والقلم وجربت أن أكتب قصيدة باللهجة الدارجة .. ومع مرور الوقت تكدست لدي خواطري التى أحلتها الى قصائد شعبية .. سأنشر بعضاً منها وأملي أن تنال رضى عشاق هذا اللون .
ما لقيت فيه دباير .. سته شــــهر ســته العام الداير .. امفيت دمعتي
مفتقـــــــد ونســـــــــــــــتـّه .. فسته شهر ســته الفين وســـته
لا ديّها ، لا انمـــل مــن جلســـتـّه .. وشوقي الها نبقى مــزار وزاير
ونجلـّي جظار العيــن فى لمسـتـّه .. اللي قدرها ما توصلاش نظـاير
عيني اشــتاقت باينـه حــــــوسـتـّه .. وين يخطرو من نومــها تطـاير
وتنوّض سطير الجرح فى نوستـّه .. وتقعد تقلـّب فالــــزمان الجــاير
لأيام ما اصعب دفـرها ودعســتـّه .. والعقل يدوي مــن أحذاهن حاير
ويقول بالك تنـــــعدل نكســـــــتـّه .. ونبني احــذا هلها نديـــر عماير
ونقعد نصبّـح فى سناء بسمـتـّه .. ونمّسي على شكعة الوجه الناير
ديسمبر 17th, 2007 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , شعر محكي/زجل,
" أرقص على جرحي "

قصيدة مهداة للفنان محمد الصادق .. ورحلة معاناة البحث عن بيت
أرقص على جرحي ..
وزيد ألامه ..
وظيم أيامـه ..
كـْما الجثــّامه ..
صارن أحلامـه ..
أنكانهو غفا لحظه وجاه منامه .
أرقص على جرحي …………
أرقص وزيد أوجاعه ..
لا نعاتبك لا نلوم ..
ولا نذكـّرك فى ساعه ..
كيف نوم يجفى نوم ..
وكيف همّ متوسد رضيع ..
وكيف أب يستجدي قرار ..
وكيف أم فرحتها أتضيع..
وكيف طفل مستاحش الجار ..
الأمل يا دنيا وضيع ..
لكن الأمل قرار ..
والقرار أطوار ..
أطوار في مشوار ..
بين نجوع المكاتب ..
وفى كل مكتب صار ..
" للصادق " ملف وكاتب ..
أوخلف كل باب جواب ..
معنون بقلعة لومه ..
أوخلف كل باب سراب ..
يقوله محسومه ..
بكرة ..
بعد بكرة ..
الساعة عشرة ..
ويوم يسرق يوم ..
والعمر يوم ويوم ..
يوم وراه ، والثاني إيجي قدامه ..
والثالث مطلمس لا عِلم لا عـّلامه ..
والرابع كما الجثامه ..
أنكانهو غفا لحظه وجاه منامه .
أرقص على جرحي ……….
أرقص وزيد غريدك ..
وضاعف ليالي عيدك ..
هيّص وقول أشعارك ..
وأظهر جميع الفرح ..
دفوفك أمعا مزمارك ..
وأتركني نعاني الجرح ..
انت فبرجك هايم ..
وعيلتك ملمومة ..
وأنا فعذابي دايم ..
مع شبوب زخات المطر ..
وأبراد طارشهن بحر ..
وأطفال فى عمر الزهر ..
ومسئول قلبه كالحجر ..
وأوضاع ما تسر البشر ..
سبتمبر 11th, 2007 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , شعر محكي/زجل,
" سحب السفارة "

عشقت منذ فترة مبكرة جداً الشعر الشعبي .. أجده يطربني .. ويعبر عن أحاسيسي بصورة صادقة وأكثر دقة .. إستمعت للكثير من الشعراء .. وحفظت الكثير من مروياتهم .. وفى مرحلة ما من عمري تسللت الى القرطاس والقلم وجربت أن أكتب قصيدة باللهجة الدارجة .. ومع مرور الوقت تكدست لدي خواطري التى أحلتها الى قصائد شعبية .. سأنشر بعضاً منها وأملي أن تنال رضى عشاق هذا اللون .
بسحب سفيره .. خـّلى العقل يحــــــير فى تدبيـــــــره .. وين هددني
قلت اتشــــــــــــــــــــــــــــيله .. تخـّلى قلــــــوب العاشـــــقين ذليلــه
الله يربحك يا بوعيـــون كحيله .. ادرس قـــرارك زيـــد فى تدويره
راه سـحبت الســـفير بالتعجيله .. اترهدن العمر تزيد فى تقصـــيره
بسحب سفــيره .. خـّلى العقل يحـــــــــير فى تدبيـره .. وين هددني
اتشـــــــــــــــــــــــــــــيله كيـف .. ومنهو يوَنّس خـــاطري الرهيف
يابو نياب تلـــّج كيـف السـيف .. لو اديرهـــــا نرجــع انقبّ البيره
أغسطس 8th, 2007 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , شعر محكي/زجل,
" ساعات نقول قرّبت "

" منذ فترة أفتقد عيسى عبدالقيوم الكاتب الذي تعرفت عليه قبل صديقي الانسان .. أشعر أن عيسى ضاع من يوسف ، ويوسف أعتاد ألا يظهر !!! .. المفارقة أن كل منهما يعتقد بأنه موجود معنا فعلا !! .. وفي أحسن الاحوال إننا لانراهما … إذا كانا فعلا في واقعنا الذي نعرف .. فلندعو أن يعود لنا أحدهما على الأقل .. داموا .. ودمتم على خير " طارق القزيري .
اليوم بعد منتصف الليل فتحت جهاز الكمبيوتر لإضافة شيء ما الى " مدونتي " فوجدت التعليق اعلاه من صديقي طارق القزيري .. كان كما لو أنه يبحث عمن خرج ولم يعد ..
فلم اقفل الجهاز حتى كتبت اليك عزيزي طارق ما جال فى خاطري فى تلك اللحظة .. فإليك هو :
ساعات نقول قربّت .. وساعات تقرب مني ..
وساعات نقول برّمت .. وساعات تبرم بيا ..
ايجي مركبي حادر على شط الأفكار ..
ترده أمواج عتيه ..
يعود حاير فى بحر محتار ..
يصّارع مع تيار صاعب ليـّه
لا اللي القي مرساه ..
ولا اللي تقز عرف منجاه ..
والليل ليّل والديار بعيدة .
والوقت يجري منطلق من قيده .
يا صاحبي لا ما عليه تعيب ..
مركب وحيد مرساه موش قريب ..
ولا نجم لاح بضيا ..
وساعة نقول قربت تعاود تبرم بيا ..
يا ناشد على البحار
أغسطس 8th, 2007 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , شعر محكي/زجل,
" النص الإلهي "
عشقت منذ فترة مبكرة جداً الشعر الشعبي .. أجده يطربني .. ويعبر عن أحاسيسي بصورة صادقة وأكثر دقة .. إستمعت للكثير من الشعراء .. وحفظت الكثير من مروياتهم .. وفى مرحلة ما من عمري تسللت الى القرطاس والقلم وجربت أن أكتب قصيدة باللهجة الدارجة .. ومع مرور الوقت تكدست لدي خواطري التى أحلتها الى قصائد شعبية .. سأنشر بعضاً منها وأملي أن تنال رضى عشاق هذا اللون .
مكتوب فى علمـــــــــــــه تسير قسايم .. لا جارها ولانـا أولاد عمايم
مكتوب عند العــــــــــــــــــــــالي .. نقــــرأ كلامــــــه يرتســـــم مــوالي
ونقعد نزازي حايسات احـــــوالي .. بين الرجــــا واليـاس عقــــلي عايــم
تمنيت اللي فـ باله يجي فـــى بالي .. ويروم خاطــــري هلي زويله رايــم
راجيت فى عدّ الزمان ليـــــــالي .. وانا خمـم والأفكــــــــــــــــار توايم
ما خاب ظني وأبتسم طــــــــوالي .. ومن جلوتي صرحت رانــــي هــايم
راقت وما ظنيتها تصـــــــــــفالي .. وكبرت بعـــــد كانت هبــاء وعدايم
تحايت وشالت نـــارهم فالعـــالي .. من يوم خزرته شبت
مايو 14th, 2007 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , شعر محكي/زجل,
" الشـــي "

اللي ما يدير شـّي .. ما يجيه شـّي
والشـّي بالشي يُـذكر.
والشـّي اللي ما عنده شـّي .. ما عنده عليش يْبكر
وإن أوحل الشـّّي في شي .. يدبرله فشـّي يدفر
والشـّي يحكمه شـّي .. لما يرخي وذنه ويفتر
ويركب عليه كل شي .. ويديرله حتى المنكر
والشـّي اللي راقد على شـّي .. يطول نومه ويخمر
ويطمع فيه كل شـّي .. يدوّر فـ شـّي مهبَر
والشي اللي ناسي الشي .. فرخ الشي بيه يسكر
البريد الشخصي أضغط هنا