-( لا يكفي أن تكون فى  النور كي ترى .. بل ينبغي أن يكون فى النور ما تراه ... العقاد )-  


R.nederland

نوفمبر 4th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , لقاءات

إسلاميون يبايعون ابن القذافي لـ ‘منصب ما’ بليبيا
.
تقرير: طارق القزيري – إذاعة هولندا العالمية
.
 
قال أحد رموز التيار الإسلامي في ليبيا أن البيان الذي أصدرته شخصيات ذات توجه ديني من داخل ليبيا، والمتعلق بتأييدهم لنجل العقيد القذافي في ما يسمى بمشروع "ليبيا الغد" الإصلاحي، ليس تأييدا لمبدأ التوريث، بل يتعلق بالشعارات التي يرفعها القذافي الإبن، للخروج بالبلاد من حالة الاحتقان ورواسب المرحلة السابقة.

وذكر بيان وزع على وكالات الأنباء ومواقع ليبية على الإنترنت بتوقيع السيد على الصلابي وهو باحث ومفكر إسلامي ليبي "ان قادة الأخوان المسلمين في داخل ليبيا وقيادات الجماعات الليبية المقاتلة وعلماء ومشايخ ليبيين يدعمون المشروع الإصلاحي الذي يقوده سيف الإسلام من أجل بناء دولة القانون والمؤسسات".

"العنقاء" .. وصيحة في خلاء سياسي

وتعد هذه المبادرة تحولا نوعيا في البلد العربي الوحيد الذي يمنع تأسيس حتى جمعيات أهلية مستقلة، ناهيك عن قيام أحزاب وتيارات سياسية. ولكنها تثير كذلك جدلا لم يلبث أن ظهر في مواقع الإنترنت الليبية، تعليقا على البيان المذكور.

وقال السيد الصلابي للقسم العربي بإذاعة هولندا: "موقفي واجتهاداتي وما أكتبه ينص بصراحة على كون الحكم في الإسلام بالشورى، ولكن الواقع ومجرياته شيء مختلف، ونحن لا نعرف وريثا مطروحا للنقاش عليه، ولو حدث في يومها لكل حادث حديث".

ولكن الكاتب الليبي عيسى عبدالقيوم لا يبدو مقتنعا ببيان الإسلاميين، ولا يرى في البيان جهة سياسية محددة، ويذهب إلى القول: "لا وجود لتيار إسلامي، فذلك أقرب للعنقاء الأسطورية، والبيان استخدم عبارات إسلامية مستهلكة، ويمثل شيكا على بياض، وهو يتجاهل تجارب دول مجاورة أدت لتغيب وإحباط ظهور مجتمع مدني سليم".

 
رحمة السلطة بالتدريج

ويقول المراقبون ان ليبيا أظهرت انفراجا ولو نسبيا تجاه الإسلاميين، بعد سنوات من مواجهة قاسية معها، فبعد الإفراج عن قادة الإخوان المسلمين قبل سنوات، بدأت الأجهزة الأمني

المزيد


Jeel

يوليو 23rd, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , لقاءات

موقع جيل يكسر الصمت حيال بيان الأمن الخارجي  

إستطلاع حول دعوة الليبيين للعودة من الخارج 
 

  نشر موقع جيل قبل قليل إستطلاعه حول قضية مهمة دار حولها الكثير من النقاش والسجال فى كواليس  المهجر .. كونها مست ملف العودة المتأرجح منذ فترة .. والمتقلب بين خطابين مثلت مؤسسة القذافي للتنمية و وزارة المغتربين الوجه اللين لأحدهما .. فيما تمسكت الأجهزة الأمنية بالوجه المتشدد .. وعلى خلفية البيان الصادر عن جهاز الأمن الخارجي إحتدم النقاش مجددا .. ننقل نص الاستطلاع كما ورد فى الموقع .

(( بعد أن أزال النظام الليبي عقبات قصرت به عن الإندماج في المجتمع الدولي، وإقامة علاقات طبيعية مع الغرب، إلتفت من جديد إلى معارضيه المهاجرين، بتوجيه دعوة علنية للعودة للبلاد.

وتعامل النظام الليبي مع المهاجرين الليبيين مر بمراحل عدة تراوحت بين المفاوضات، والتصفيات الجسدية، والعفو، والدعوات بالعودة. إلا إن المراقب للشأن الليبي يلاحظ أن نهجا جديدا – نوعيا - اختطه النظام منذ سنوات في التعامل مع معارضيه، فبعد أن كانت تجرى الاتصالات مع بعض المعارضين سرا، استحدثت وزارة جديدة خاصة بالمهاجرين، ودعم هذا التوجه - إضافة إلى الدعوات الصريحة بالعودة - بتولي أبوزيد دوردة رئاسة جهاز الأمن الخارجي، وهو الذي تولى خلال عمله كمندوب لليبيا في الأمم المتحدة مهمة الاتصال بالمهاجرين الليبيين في أمريكا.

الجولة الحالية جاءت ضمن نفس السياق الذي تتبعه السلطات خلال السنوات الأخيرة، وهذه المرة تولى جهاز الأمن الخارجي المهمة، والذي يبدو أن النظام الليبي أوكل إليه التعامل المباشر مع هذا الملف. فأصدر هذه الجهاز بيانا بتوجيه من العقيد القذافي نفسه، يدعو فيها الليبيين بالعودة إلى بلادهم.

وبالرغم من الإختلاف والشكوك التي يطرحها معارضو النظام الليبي حول هذه الدعوات، إلا أنها نجحت في إقناع بعض المعارضين بالعودة، وسهلت لكثير من العائلات عقبة دخول البلاد والخروج منها، لكن هذا النجاح لمن يمنع التساؤلات التي يطرحها بعض المراقبين حول دوافع هذه الدعوات، هل هي مبادرات حقيقية يطلقها النظام الليبي لطي هذه الصفحة، وتدشين أسس للتعامل مع معارضي المهجر، يقوم على منحهم حقوق حرموا منها، بغض النظر عن مواقفهم السياسية؟ أم أن الظروف الدولية، ورغبة النظام في التخلص من إرث قديم مزعج، وأرق يسببه وجود معارضين في الخارج، جعل النظام يتخذ هذه الإجراءات مرغما؟

موقع جيل قام بإستطلاع للرأي حول هذا البيان، وكيفية التعاطي معه، وملف عودة الليبيين إلى البلاد، فكانت هذه الآراء:

* مطالب الشعب لم تتحقق

يرى الشيخ: محمد سعيد السعيطي – نائب رئيس القسم الشرعي والخطيب بمسجد مانشستر بأن ما جاء في البيان ليس جديدا، لكن أبدى اعتراضه على الدعوة التي جاءت في البيان بقوله: "المشكلة فيها أنها تتعامل مع المطالبين بالحقوق المشروعة على أنهم منحرفون، مطالبون بالتوبة. وهذا الكلام يرفضه كل ليبي ويرده على وجوه أصحابه. وكان الأولى بمن بيدهم زمام السلطة في ليبيا أن ينظروا في مطالب المعارضين في الخارج، بدلا من مخاطبتهم بهذا الخطاب الفاشل. محاسبة المجرمين القتلة؛ الذين سفكوا دماء الأبرياء، والتغيير الشامل في البلاد هو مطلب لكل أبناء الوطن، ومنهم هؤلاء الذين يخاطبهم البيان".

وأضاف الشيخ محمد سعيد: "إذا كان سيف الإسلام القذافي وهو أحد أعمدة النظام قد اعترف في أحد خطاباته أن البلاد عجزت عن إقامة نظام سياسي قائم على أساس مقبول دينيا وواقعياً وشعبيا؛ وأنها لم تحقق أي نجاح؛ في كافة المجالات الحيوية والخدمية؛ طيلة العقود الماضية من حكم والده، فكيف يعتبر البيان من ينادون بتصحيح هذا الوضع منحرفين؟".

واشترط عودة الحقوق وتحقيق المطالب لتسوية هذا الملف، حيث قال: "في حديثه إن الذين يخاطبهم البيان ـ وهم جل الشعب الليبي ـ ليبيون ومنتمون لهذا الوطن بقلوبهم وأجسادهم وأرواحهم، وسيبقون في انفصام مع من بيده زمام الأمور ما دامت الحقوق لم ترجع إلى أهلها، وما دامت مطالب الشعب لم تحقق".

* على جميع الأطراف التنازل والتعاطي مع المبادرة

أما د. رمضان البريكي، رئيس تحرير صحيفة قورينا، فإعتبر أي نداء لتسهيل عودة الل

المزيد


Blogs

مايو 15th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , لقاءات

" لقاء مع الصحفي والمدون الليبي / عيسى عبدالقيوم "

حاورته : غيداء التواتي 

 


•    عيسى عبدالقيوم .. أم يوسف محمود  ؟! .
 
فى البداية اشكرك غيداء وأشكر إتحاد المدونين على منحي هذه المساحة .. فى الحقيقة إسم عيسى عبدالقيوم بالرغم من أنه ليس اسمي الحقيقي إلا أنه قد غلب عليّ حتى بت لا أعرف إلا به .. ليس بين الناس .. فقط بل حتى بين الاصدقاء والاسرة .. وقصته ارتبطت بمغادرتي للوطن فى فترة الثمانيات وما صاحبها من هرج ومرج  .. أما يوسف محمود حسين هو إسمي .. ودائما ما أقف بين الاسمين وأردد .. إسم افتقده وإسم يفتقدني ! .

•    أنت تعيش في الغربة منذ زمن طويل هل تشعر بالحنين للوطن والأهل والأحباب  وهل يتجسد ذلكفي كتاباتك ؟! .

 
الحنين الى الوطن بات مثل النشيد الوطني نصبح ونمسي عليه .. فالوطن سيظل الوطن مهما كان قاسيا أو جحودا .. وستظل محبته والرغبة فى الإستئناس بظله حية متأججة ما بقيت العروق تنبض .. فبيننا وبين الوطن عروة لا تنفصم .. ولا مجال هنا للحديث عن الفطام فنحن وإن عشنا خارجه فقد عاش هو فينا .. وكثيرا ما ينجرف قلمي دون تكلف كي يحكي نتفا من عشق الوطن .. لعلها محاولة لملامسته عبر الكتابة .. وقد عرفته فى ذاكرة كتاباتي قصة .. وشعرا .. ونثرا .. ومقالة .

* ما الذي تتذكره عن الوطن ولايزال عالقا في ذاكرتك ؟! .
 
أتذكر كل شيء تقريبا .. رفاق المدرسة الابتدائية .. وعيال الزنقة .. سوق الجريد .. الباكور ووادي الكوف .. نادي النصر .. طعم الهواء .. لون الماء .. لا تسألي مهاجر عن وطنه لانه يعيش على فك وتركيب تفاصيل ذكرياته بشكل شبه يومي .. فكلما شاهدت شيئا يطيب لي أن اسارع الى عقد مقارنة بينه وبين ما فى ذاكرتي عن الوطن .. وكم من حديث دار أمامي حول قصص وحكايات تجري اليوم داخل الوطن وجدتني لم استطع أن استوعبها بسبب طغيان ذكريات الزمن الجميل .. رغم أن محدثي غالبا ما يكون قادم حديثا من الوطن .. أما ما يجعلني استحضر بنغازي بكل تفاصيلها فمنظر الغروب على شاطئ البحر .. أحب هذه المدينة .. وأعشق فلسفتها للحياة .. فأنا من أنصار ( المكان ) على حساب فكرة ( القبيلة ) .. المكان هو الفسيفساء التى تلهمني .. وأجد أن إنتمائي اليه لا يخدش إنسانيتي بل يبرزها .
 
 
•   
فكرة العودة الى الوطن هل تراها قريبة ام انها تحققت فعلا في ظل  وجود حراك ثقافي وسياسي ليبي ايجابي في العموم ؟!.
  
من الصعب أن يجد المرء نفسه وهو يُدعى ( أو يُعزم ) الى وطنه .. أتمنى أن ترفع كافة القيود .. وأن يصار الى مصالحة مع الوطن قبل المواطن .. فمغادرة الأوطان والعودة اليها حق أصيل نصت عليه أكبر واشهر المواثيق الدولية لحقوق الانسان .. لذا فنحن نأمل فى اليوم الذي لا يكون هذا الموضوع مطروحا للنقاش أصلا .. فمن يريد أن يعيش داخل وطنه فله ذلك .. ومن يرغب فى المغادرة له ذلك .. وهذا لا يتوفر فى تقديري إلا حين يتوفر الحد الادنى من الحريات العامة كقيمة ينتصب عليها مشروع المستقبل .. بصراحة لقد تأخرت ليبيا كثيرا فى هذا المجال و آن لها أن تلتفت الى ترتيب بيتها الداخلي .. عبر منح الناس المزيد من الحريات .. وتفعيل مبدأ " الشراكة فى الوطن " .. والتخفف من الهواجس الأمنية .. فالناس لا تبدع إلا مع شرطي " أطعمهم من جوع وامنهم من خوف " .. وما يحدث من حراك داخل الوطن يقابل بكثير من التثمين .. ولكن الإنتكاسات المتعاقبة .. والتراجع عن الوعود .. يبعث على القلق ويلقي بظلال قاتمة .. تجعلنا دائما نتساءل : الي اين ؟!!.

•   
يوسف محمود ( عيسى عبد القيوم ) المواطن الليبي والكاتب والمدون اختزل تجرتبه في الكتابة وانطلق لعالم التدوين بمدونة أقل ما يقال عليها إنها صحيفة الكترونية تدار بشخص واحد هل فكرت يوما بتحويل مدونتك لموقع الكتروني يحمل هذا الشغف للكتابة ؟! .
 
إنطلقت الى التدوين لأنه أكثر حرية .. وأسرع لمواكبة الأحداث .. ولا أفكر فى قصة الموقع الالكتروني لان لدينا عدد

المزيد


Almostskbl

فبراير 9th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , لقاءات

 ” ليبيا المهجر .. وليبيا الداخل “

سُــبل التواصـــل والتفـــاعل الإيجــــابي
. 

.
عقدت غرفة ليبيا المستقبل/ بالتولك مساء الأمس الأحد 8 فبراير 2009 ندوة حول سبل التواصل والتفاعل الإيجابي بين ابناء ليبيا في الهجر واهاليهم في الداخل تناولت المحاور التالية: 

المزيد


Elaph

فبراير 5th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , لقاءات

ليبيون على أجنحة بلاد الغربة “

فاتح مناع – هند الهوني

.

واقع الشباب الليبي بات همًّا يقض المضاجع، والحلول التي تعترض تحقيق طموحاتهم حملتها الدولة في قرارات لم تر النور ، بعثت في نفوسهم الخوف و الإحباط الشديدين من مستقبل مجهول ، و تلك التي سُيطرت على أوراق تكدست في المكاتب دونما أن يلمس فيها الشباب أي اهتمام من صانعيها خلّفت فوضى عارمة و شتات و كأن البناء على هذه الأرض هو ضرب من هدر للطاقات و المواهب .

فالشباب يعانون الأمرين ، حيث لا يوجد رؤيا واضحة لمعالم حياة يعمها الاستقرار و الاطمئنان ولا لمشاريع خالية من القروض الربوية و القيود الإدارية التي وضعتها الدولة ،، وهذا ما سلك ببعض أبناء ليبيا لاختيار السفر كحل لواقع مكتسب لعل وعسى أن يجدوا ما يحققوه هناك وربما يعود ون وغالبا ليعودون ، ممن ذهبوا وما زالوا فى الخارج جاءتنا مشاركتهم في الذي أثار فضولنا ..وهو سبب سفرهم ووضعهم هناك وما إذا تمت الاستفادة، أم هناك صعوبات تقف في طريقهم وهل لديهم الرغبة فى العودة ….


طارق القز يري يعتقد بأن الفترة الزمنية لها دور فى تعدد أسباب الهجرة ، فقبل سنوات كانت الأسباب سياسية أو أمنية، أما حاليا وبالرغم من وجود الدوافع نفسها، لكن الغالب هو الخروج للبحث عن فرص عمل ومجال إثبات ذات بشكل لم يعد يتوفر لهم فى الداخل .

ويستطرد قائلاً ” أنا مقيم في هولندا منذ 6 سنوات. أسبابي سياسية محضة، وفي دولة مثل ليبيا عندما تكون سجينا سياسيا سابقا، لا تعود الأجواء متاحة لك للتصرف بحرية ، إضافة للاختناق العام الذي لا يختص به احد دون سواه. وهذا هو سبب اللجوء للمنفى الاختياري “إذا صحت العبارة”.

السفر للخارج يعتمد على المؤهلات، والقدرات الشخصية فثمة من وصل للعمل في مؤسسات إعلامية وبحثية وشركات مهمة، وهناك من لم تسعفه الظروف وبقى في العمل اليدوي ولا مجال للخجل في ذلك لان الرأي العام في الغرب لا يعير انتباها لنوعية العمل وظروفه بقدر ما هو عمل يحقق هدف.

بالنسبة للجاليات الليبية في بريطانيا أوضاعهم لا تختلف كثيرا عن باقي الجاليات الأخرى باختلاف أنهم لا يوجد بينهم ارتباط واضح وجلي مع فارق من ولدوا في الخارج ومن قدموا في سن مبكر .

وعن الاستثمار في الخارج لا يعلم طارق عنه شئ لأنه كما ذكر ليس لديه تجربة وأسباب العودة إذا فكر فيها سيكون من أجل الوطن وليس لثمة سبب أخر لأنه وكما يذكر تركناه للبحث عن مأمن أو فرصة عمل .

ويستشهد بغناوة علم شعبية تقول : يا مرهون بقلة خيرك … ما يوم يسهفنا غيرك !!.


ثاني المتحدثين هو الشاب محمد الشركسي  الذي يعلن بأن أسباب الهجرة تختلف من شخص إلي أخر فمنهم بغرض سعة الرزق وتحسين مستوي المعيشة ومنهم لطلب العلم.وبكل أمانة -كما يشير الشركسي - أن أوضاع الشباب الليبي المقيم في الصين بأفضل حال وبمستوى معيشة جيد جدا ، حيث أن أغلبهم يعمل بالتجارة وهذا أمر طبيعي فى بلد تمثل أكبر سوق تجاري بالمنطقة والعالم وأيضا بلد المليار نسمة التى تصدر العمالة إلى الخارج لذلك من المستحيل ان يأتي احد للبحث عن عمل فأغلب الموجودين من الجاليات الليبية هم شباب يعملون بالتجارة أو قادمون للدراسة ووضعهم جيد الى حد ما ، ومن خلال تجربة عمرها أربع سنوات قضيتها فى الصين أجد أن الشباب عندما يخرجون من بلدهم الأم فهم علي استعداد للعمل في إي شي فمنهم من خرج لكسب الرزق وقد يشتغل في الأعمال اليدوية- وإعمال البناء-والنظافة-والمطاعم إلي الخ………

لا نستطيع ان نقول على هذه الفئة أنهم استفادوا خبرة ومعرفة من العمل في الخارج لان أهم شيء لديهم هو تحصيل المال مع الأخذ فى الاعتبار أن تعلم اللغة فى حد ذاتها تعد استفادة وأعتقد بأنها استفادة جيده . كما ان أسباب العودة تختلف من حالة إلي أخرى فمن لدية أسرة ولدية بنات قد كبرن فهو يخاف عليهن من العادات والتقاليد الغربية فيفضل العودة إلي الوطن ومنهم من يريد ان يستثمر أمواله فى بلده الأصل ليكون له سند أمام عثرات الزمن، ومنهم من يرجع إلى بلدة فقط للزواج من فتاة عربية تفهمه وتفهم عاداته وتقاليده، وفي كل الأحوال من عاش فى الخارج بمستوى معيشة جيدة لا يستطيع أن يرجع ويعيش فى ليبيا لأنه يفضل تلك المعيشة السهلة المتوفرة بها كل أسباب الراحة العصرية والتي في الوقت نفسه نفتقدها في ليبيا وهذا ما يجعلنا نفقد الثقة في الاستثمار داخل ليبيا، على الرغم من كل التعهدات بضمان الاستثمار ولكن الأفضل حتى الآن الاستثمار في الخارج .

ومن وجهة نظري ليبيا لديها مكانه محترمة في القارة الأفريقية وهي صاحبة نظرية عالمية وموقع جغرافي مميز لذلك يجب أن تتبوأ مكانها الطبيعي وتتجه نحو الدول المتقدمة لتدخل مع شعبها الى الألفية الثالثة بتقدم وحضارة .

 
مصطفي قمو أحد الشباب الليبي المقيم فى أميركا من عشر سنوات
وكانت أسبابه للإطلاع على معيشة الشعوب الأخرى وإمكانية تحسين وتطوير الوضع المادي حيث وجد أن معظم الإعمال المتوفرة هي الإعمال اليدوية مثال العمل في المطاعم , البناء أو النظافة ثم تأتي الإعمال الفني مثل الميكانيكا و مصانع السيارات و مصانع صناعة النسيج وغيره

يذكر قمو “ن معظم الشباب العربي لا يخجل من إن يعمل أي شي ولكن عن نفسي لم اعمل في الإعمال اليدوية حتى أتيحت لي فرصة العمل في احد المصانع الكبير التي تقوم بتصنيع النسيج وقد استفدت من الناحية المادية ثم الانضباط في العمل والإتقان في الإنتاج بالإضافة للخبرة” ولكن ما يتأسف له ” أن بعض الشباب اندمج في المجتمع الأوربي حتى ضاعت هويته العربية الإسلامية وصار لا يحلل ولا يحرم حيث تتمركز أغلب طموحاتهم في تحسين وضعهم المادي والإقامة في الدول الأوربية ” ويستطرد قائلا ” بالرغم من كل الضمانات التى ينعم بها المغترب فى الدول الأوروبية من ناحية الأمن والصحة والمعاش التقاعدي المغري لا يستطيع الشخص أن ينقطع على بلاده الأصلي مدة طويلة وذلك لصعوبة الغربة واختلاف

المزيد


Sareb

يناير 12th, 2009 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , لقاءات

” إستبيان مدونة سريب 2008 “ 

من زاوية غير مقصودة

123180 للسنة الثانية على التوالي تلج مدونة ” سريب ” للاستاذ أحمد الفيتوري العام من خلال طرحها لإستبيان يستمزج أراء بعض الكتاب والقراء حول عديد المواضيع .. وكسرا للتقليد .. ومشاكسة ” للفيتوري ” قررت فى ليلة ” بلا فنار ”أن أقف فى الزاوية غير المقصودة .. فوضعت قائمة الأسئلة أمامي وأطلقت عليها العبارة الأولى دون تخميم .. فكانت هذه النتيجة .

ـ أفضل كتاب قرأته : أكيد مش ” كتاب حياتي ياعين ” لحسن الأسمر .

- أجمل أغنية : أكيد ليست منولوج لإسماعيل العجيلي .

- أجمل صوت غنائي : لن يكون شعبان عبدالرحيم .

كاتب العام : أكيد ليس الدكتور مصطفي الزايدي  .

- أسوء حدث ثقافي : بالتأكيد ليس مهرجان المسرح بدرنة /شحات .

- أهم حدث ثقافي : أكيد ليس فشلنا فى لفت الإنتباه لطرابلس عاصمة الثقافة 2008.

- أفضل عمل مسرحي : بالتأكيد ليس من شمال إفريقيا .أو بتعبير أدق “المغرب العصبي”.

- أفضل مسلسل تلفزيوني : يقيناً لم تشارك فيه خدوجة صبري ويوسف الغرياني .

أهم حدث رياضي عالمي: بالبطع لاعلاقة له بخماسية الدوحة فى شباك منتخبنا قدس الله سره.

أسوء مهرجان (مسرحي – سينمائي..الخ): فى هذي شعاري ” أذكروا محاسن موتاكم” ! .

أفضل موقع ليبي : ليبيا وطننا .. و” اللي تشكره عقبله اشوي مالقريضه” .

- ”أفضل موقع عربي : لمن لا يعانون مشاكل ضغط الدم ” موقع جامعة الدول العربية .

-أفضل مدونة : من رفع صاحبها شعار ” كتبنا وياما كتبنا . وياخسارة ما كتبنا” .

أفضل صحيفة أو مجلة : قطاع غزة  !.

- أفضل رياضي لهذا العام : الضمير العربي فى مارثون البحث عن الذات .

- حدث لا ينسى : تصدق انسيته !.. كرمان عيون العام الجديد .

- شخصية هذا العام : جارتي العجوز  صاحبة المقعد المتحرك ” حميدة جويلي” .

كتب : 

كتاب قرأته وتتمنى أن تقرأه مرة أخرى : إسرئيل .

كتاب ندمت على قرأته : إستراتيجية الدفاع المشترك العربية ! .

رواية لا تنسى : الإنسان الليبي .

المزيد


Almostakbal

يونيو 12th, 2008 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , لقاءات

” إستطلاع لأراء المهجر حول مـا يجري فى ليبيا “ 

على موقع ليبيا المستقبل ـ اضغط هنا


Alquds press

مايو 9th, 2008 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , لقاءات

" لندن ـ خدمات قدس برس "

121033

( وكالة قدس برس ) أشاد ناشط سياسي ليبي بالخطوات التي تم اتخاذها حتى الآن في الحوار بين القيادة الليبية وقادة العمل الإسلامي، لكنه طالب بأن تدعم هذه الخطوات التي وصفها بأنها في الطريق الصحيح بأن تتحول إلى خطة استراتيجية للجهات الرسمية تتجاوب معها الحركة الإسلامية بفك ارتباطها بالخارج وإعلان برنامجها السياسي الخاص.

وكشف الكاتب والسياسي الليبي عيسى عبد القيوم في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" النقاب عن أن الحوار بين القيادة الليبية والجماعات الإسلامية المختلفة، قد قطع أشواطا كبيرة في سياق التأسيس لانفراج حقيقي، وقال: "نحن الآن أمام لحظة مفصلية في التاريخ السياسي المعاصر لليبيا، وأمام مدرستين سياسيتين مختلفتين، إحداهما نعرفها جميعا هي تلك التي أسس لها العقيد معمر القذافي في المؤتمرات الشعبية، والأخرى التي يقودها نجله سيف الإسلام والتي أنجزت هذا الحوار مع الإسلاميين الذي بدأ في فك طلاسم أعقد القضايا في ليبيا وأعني بها العلاقة مع الحركة الإسلامية من خلال إطلاق سراح قادة الإخوان المسلمين على الرغم من أن القانون 71 الذي يجرم الانتماء للأحزاب السياسية لا يزال ساري المفعول، وذلك بجهود قام بها كل من بوزيد دوردا


المزيد


Hind

فبراير 19th, 2008 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , لقاءات

" غربــاء الـــوطن "

 

إستطلاع : هند الهوني …

عذراً ……لم أستطع تقديم أبطالي ، فقد قذفت بهم أمواج الوطن على شواطئ الغربة  وأصبحوا هناك …بعدين عنا فهما تعددت الأسباب  والاختيار واحد .

 يا ترى ما الذي أضافته لهم الغربة ….؟

 وهل تميزوا بذلك ……؟

 أم اختلفوا عنا …..؟

عبر وشوشات المحار أفاضوا لــــــــهند الهونى ..

 

الشاعر والصحفي الفلسطيني أحمد بشير العيلة من مواليد بلدة يافا ، مقيم بليبيا يتنهد بعمق الذاكرة الممزوجه بزفرات الوطن ويقول " الغربة يا عزيزتي وجع لايستطيع أن يحس به إلا من يعيشه مهما عشت في جغرافيا غير الوطن ، لن تحس بأنك إنسان له جذور وله مكان ويستطيع أن يتطاول في البنيان ويمتد على مساحة الوطن ، وكل ما هنالك أن الغريب غصن بعيد في أعلى دوحة تقاوم الرياح ، الغربة محاولة صعبة للعيش ولكن نحن كبشر منحنا الله سبحانه وتعالى أن نمتلك التجاوز دائماً ، أن تنبت لنا الأجنحة كلما تعبنا لكي نحلق أكثر ونبدع أكثر .

حتما أن الغربة تأخذ منا أكثر مما تضيف ولكن هي تجربة ليست من مكونات أيدينا ، بل هي تجربة أطعن ولكن هذه التجربة  ترقى بنا حقاً وتضيف إلينا جماليات شعرية وأدبية ، الغربة كأنة تكبل الروح ولكن في نفس الوقت له مفارقة أنه تطلق الروح إلى مدى أوسع والمدى دائماً له بوصلة واحدة باتجاه الوطن

وإذا ما قست نفسي بشعراء الوطن سوف أضيف لنفسي التميز لان الغربة تمنح عمق أكبر للجرح وبالتالي أبداع وإحساس أقوى الذين يعيشون في الوطن ربما يمتلكون القدرة على التعبير عن ألامهم  بينما نحن المغتربين نعبر عنها بذاكرة الأهل ولكن هم لايستطيعون التعبير عن الغربة لأنهم لم يعيشوها الغريب دائماً يمتلك جناحين .. جناح في الوطن …. وجناح خارجه . الذي في الوطن يعول على الذاكرة والإحساس بقيمته هذا الوطن . والجناح الذي في خارج الوطن يعطيه امتداد أكبر  وقد كتبت قصيدة تحكى عن الإنسان الذي يعمر بنيان خارج وطنه  وهى قصة مخيم نهر البارد

هذا المخيم كثقوب السود فوق الأرض ….. يبتلع المصائب والنزوح

كالقبور أذا استراحت من ملاحقة العذاب .. كالنيازك  إذا تهاوت فوق الجباه

عائد من جسمه ، نام المخيم فوق … عاصفة من المطاط أتعبة الهياج يخفى على ريح وفوق الريح ريح

يمشى على عشب تنامي فوق آهات … نام المخيم فوق نهر البارد وأشعة صفراء تلصق فوق جلده

الآن يمشى فوق أضلاعي بإحباط طويل مثل صوت .

 

مقيم في بلد الغربة  ما يزيد عن 32 سنه  ، عبد الرؤوف بابكر  من أصل سودانى – شاعر ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة سرت ( ليبيا) يذكر أن وجوده في بلد الغربة أضاف له الكثير و أستطاع  أن يطلع على ثقافات متعددة ولم يكن محصور، إذ أنه خرج  من دائرة الإقليمية إلى دائرة القومية ومنها إلى الدائرة الإنسانية ، ويضيف بابكر "الغربة هي غربة عامة ، الإنسان في وطنه أيضاً يشعر بغربة "  ثم يسرح بفكره ليسترجع لنا  بعض الأبيات التي ذكره في الغربة …

الغربة يا هاجس منذ أمد البصر وعانق أرصفة الميناء

منذ زاغ البصر وظل الأثر وشح المطر

إلى مبتدءا بقى الخبر بدون حياء

 

قاص وصحفي مغترب أيضاً لانه فلسطيني –نادر الرنتيسي - مقيم بالأردن ، يأثرنا بالقول " كل الشعوب تعيش في بلادها، إلا الفلسطيني تعيش فلسطين فيه" ويضيف " لا شك أن من  محاسن هذا الاغتراب أن المبدع الفلسطيني تشرب ثقافات مختلفة وممتدة في العالم، حتى بات من المألوف أن نجد العديدين من المبدعين العرب والعالميين الذين تعود أصولهم إلى فلسطين ، والإبداع بالمجمل يحتاج إلى حيوات مختلفة، متضادة، تستفز مخيلة المبدع ولا تجعلها مستكينة إلى حياة نعيشها لأن ليس ثمة حياة أخرى!

المزيد


Sareb

ديسمبر 20th, 2007 كتبها ( ي و س ف ) عيسـى عبدالقيـوم نشر في , لقاءات

" إستطلاع العام 2007 فيتورياً "

 

إستبيان مدونة سريب

بعد الإطلاع على الإستبيان الذى طرحه الأستاذ أحمد الفيتوري .. وما تبعه من تعليق للأستاذ عطية الأوجلي .. راقت لي الفكرة .. فتمعنت فى أسئلة الفيتوري .. وعندما جرى القلم .. كانت النتيجة التالية :

ـ الاسم ؟؟ .. رغم أنه أسرع  سؤال يمكن أن يجيب عليه مواطن ليبي .. إلا أنه فى حالتي يمثل  قصة طويلة ومملة .. لن أتهور لأرويها لكم فى أيام العيد .. فلدي أسمين .. إسم أفتقده وإسم يفتقدني .. ولا علاقة هنا لما عُرف عن المجتمعات " المتريحه " من وجود إسم للعلم .. وإسم للدلع .. فإذا وجدت عيسى عبدالقيوم أو يوسف محمود .. فحاول أن تتفهم قصة إسمان لوجه واحد  ولد فى ليبيا .

ـ كيف شاهدت العام 2007 ؟؟ .. شاهدته بعيون كسولة .. وهو عموماً غير بعيد عن مكونات نشرة الأخبار الليبية التقليدية .

ـ أهم علامته ؟؟ .. إنتصار نانسي عجرم على السيدة فيروز .

ـ أهم حدث فيه ؟؟ .. أن العام إنتهى وليبيا ثابتة كما هي تقع فى شمال افريقيا ويحكمها الليبو .. وحتى الحفرة التى أمام صيدالية الشعب قيل أنها ثابتة ومتشبثة بمكانتها ولله الحمد .

ـ أهم حدث علمي ؟؟ .. إكتشاف علاج " السكر " فى بريطانيا .. رغم أنه يُصنع فى كوبا .. ويتحول الى مرض جماهيري فى ليبيا .

ـ أهم خبر يعني لي شيئاً هذا العام ؟؟.. معرفتي بأن ذاكرة أسماك الزينة تمتد لثلاثة ثوان فقط  .

ـ أهم ما شاهدته ؟؟ .. مسرحية " بودي قارد " لعادل إمام .. حيث خرجت من المسرح بإختياري ولم أستطع أن أكملها .. وأتوهّم أنني لمحته وهو يسترق النظر لهذا الذى يقطع الصفوف الأمامية ناحية باب الخروج .. وربما لو علم أنني ليبي لأضاف شيئاً على عادته فى الخروج على النص .. وكان عليّ ساعتها أن أتدبر من بضاعة " ذيل الشوال " ما يكافئ " الترْيئه " المصرية .

المزيد


التالي



البريد الشخصي أضغط هنا